من أعطب بوصلة الطريق ، وزيف لوحات الدلالة،نحو مدن الغد ، أرادنا أن نبقى نلف وندو رفي الزمان والمكان ، حتى يأخذنا اليأس ويشربنا العطب.
من أورثنا الفقر ،لم يضع قيدا في معاصمنا فحسب، وإنما حاول أن يحفر فجوة في أجسادنا، لمصادرة حاضرنا ومستقبلنا .
من تكبر واستكبر وكابر على بني قومه ،كان عنوان الطغيان ومفتاح الخراب.
ما تراه اليوم اسود يراه الآخر ابيض ،وماتراه قبيحا ومرفوضا ،يراه الآخر جميلا ومقبولا، ترى أي معيارية نعتمد؟،اهو الاختلاف في زاوية النظر ودرجة الرؤية،ام هو التمترس وراء قناعات زائفة لاتقبل المراجعة ؟.
قيل : بين العدم والوجود ثمة حياة لابد أن نختبرها ..وان العمر ليس بطول البقاء ولكن بعظم الإنجازات،والإنجاز الحقيقي أن تعيش الحياة كحياة وكإنسان. 
فاحذر أن تعيش حياة لاتريدها،فبئس تلك الحياة التى تعيشها ،إذ لم تكن فيها إنسان ..الإنسان الحقيقي من يولد إنسان ويموت إنسان فيظل أنسانا.
ذلك ان الله سبحانه وتعالى كرم الحياة بالإنسان ،وكرم الإنسان بالضمير والأخلاق والعقل والحرية والإرادة . 
إذن الحياة الصادقة هي التى فيها تتخلق بأخلاق الله.فما هي طموحاتك حاليا ؟هل حققت شيئا منها ؟هل لازلت تسعى لتحقيق ما لم تحققه من طموحات؟.
وهل يئست يوما من طموحا ما ؟هل ترى ان طموحاتك قابلة للتحقيق ام أنها أحلام اليقظة ؟بما تتأثر طموحاتك ؟ الواقع او المال او العادات والتقاليد او غيرها ؟لو كنت تمتلك طموحا وتعارض هذا الطموح مع رغبة الأهل او الزوجة،هل ستتماشى مع رغبتهم ام تُصر على طموحك ؟
يقول الكاتب جون برغر “كل احتجاج سياسي عميق هو دعوة للعدالة الغائبة، يصاحبه أمل بأن تقوم هذه العدالة في المستقبل، ولكن هذا الأمل ليس الدافع الرئيسي للاحتجاج. نحن نحتج لأن عدم إقدامنا على ذلك يصبح أمراً مخزياً جداً، مدمراً جداً، قاتلاً جداً”.

التعليقات معطلة