بغداد / المستقبل العراقي
أصدرت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس السبت، بياناً بشأن إمكانية عودة الأسر النازحة من الفلوجة الى ديارهم إبتداءً من الأول من آب المقبل، وفيما اكدت على ضرورة ان يكون هناك تخطيط لالية العودة و أن تكون طوعية وغير تمييزية، عبرت عن قلقها بشإن إجبار الأشخاص على العودة قبل أن يشعروا بإنها ستكون آمنة.
وقالت المفوضية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عودة العراقيين النازحين تعد رمزا للمصالحة الوطنية»، مشيرةً الى انها «عملية في غاية الأهمية بالنسبة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لكنها تتطلب ظروفا ملائمة على أرض الواقع». 
وأكدت المفوضية على «ضرورة التخطيط لعملية العودة بعناية ويتم تنفيذها على أساس المبادئ الإنسانية الدولية للعودة المتمثلة في أن تكون طوعية وغير تمييزية وآمنة ومستدامة»، مبينةً أنه «في الوقت الذي ترغب به الأسر في العودة بأقرب وقت بسبب مواجهتهم العديد من الظروف القاسية في مخيمات النازحين، يتوجب ضمان بأن تكون الظروف مهيأة لكي تجري العودة بسلامة».
وأوضحت أن «الأسر عادت الى الرمادي في وقت مبكر جداً، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا بسبب العبوات الناسفة»، مشددة على «ضرورة تطهير الفلوجة من كل ذلك، وجعل الأسر النازحة من الفلوجة قادرة على اتخاذ الخيار الذي يشعرها بالأمان للعودة وعدم إجبارها على اتخاذ قرار غير مرغوب». 
وتابعت أن «الحكومة المحلية في الانبار دعت الموظفين في قطاع التعليم لاستئناف عملهم اعتبارا من 12 تموز الجاري أو التخلي عن رواتبهم»، معبرةً عن «قلقها بشأن إجبار الأشخاص على العودة قبل أن يشعروا بأن العودة الى ديارهم ستكون آمنة بالنسبة لهم ولأسرهم».
وكان عضو مجلس محافظة الانبار محمد ياسين دعا، في ( 27 حزيران 2016) موظفي دوائر القضاء الى العودة لمزاولة أعمالهم في مدينة الفلوجة والمشاركة بإعادة تأهيل الخدمات وتنظيف المدينة بهدف إعادة النازحين اليها.

التعليقات معطلة