بغداد / المستقبل العراقي
عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اقتراعاً سرياً، أمس الاثنين، للتوصل لتوافق بشأن مرشح لخلافة الكوري بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، الذي سيترك منصبه في نهاية عام 2016، بعد ولايتين متعاقبتين مدة كل منهما 5 سنوات.ويجري مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً تصويتاً على كل مرشح من المرشحين الـ10 للمنصب.وأعلن وزير خارجية جمهورية الجبل الأسود، إيغور لوكشيتش، في وقت سابق هذا الشهر، سحب ترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، كما سبق أن أعلنت وزيرة خارجية كرواتيا السابقة، فيسنا بوسيتش، سحب ترشحها.وعقب انسحاب لوكشيتش وبوسيتش، بقي في السباق 10 مرشحين (5 مرشحين من كل جنس) تتصدرهم مديرة منظمة اليونيسكو، إرينا بوكوفا (بلغاريا)، ومديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية، هيلين كلارك (نيوزيلاندا)، ووزيرة الخارجية الأرجنتينية، سوزانا مالكورا، وناتاليا غيرمان (من مولدوفا)، والمسؤولة بالمنظمة الأممية كريستيانا فيغيريس (كوستاريكا).ومن الرجال ترشح كلّ من وزير الخارجية السلوفاكي، ميروسلاف لايتشاك، ورئيس سلوفينيا السابق، دانيلو تورك، ووزير الخارجية المقدوني السابق، سردغان كريم، ووزير الخارجية الصربي السابق، فوك يريميتش، إضافة إلى رئيس الوزراء البرتغالي السابق، أنطونيو غوتيريس.وسبق أن أعلن الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي ستنتهي فترة ولايته في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، في أكثر من مناسبة صحفية، عن أمله أن تخلفه واحدة من بين السيدات الـ5 المرشحات للمنصب.وتؤكد تقارير إخبارية بحسب صحيفة «العرب»، أن أحد أبرز المرشحين لتولي المنصب هو أنطونيو غوتيريس أكثر السياسيين البرتغاليين شهرة على الصعيد الدولي، والذي تعامل مع عدة أزمات بدءاً بتيمور الشرقية في تسعينيات القرن الماضي، ووصولاً إلى أزمة اللاجئين الحالية في أوروبا.وشغل غوتيريس المنتمي إلى الحزب الاشتراكي، منصب رئيس وزراء البرتغال بين عامي 1995 و2002، وذلك قبل أن يشغل منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين لفترتين متعاقبتين من 2005 حتى 2015.وبعد الاقتراع السري الثاني الذي أجراه مجلس الأمن، يوم الخامس من أغسطس/ آب، تصدر البرتغالي أنطونيو غوتيريس قائمة المرشحين التي كانت تضم 11 مرشحاً آنذاك.ويأمل مجلس الأمن في التوصل إلى توافق على مرشح واحد ليقدمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة، لانتخابه بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل.