المستقبل العراقي / فرح حمادي
انتصارات سريعة تحققها القوات الأمنية في محافظتي الانبار وصلاح الدين، إذ تمكنت قوات الجيش العراقي ومقاتلو «حشد العشائر» من السيطرة على منطقة جزيرة حديثة التي سيطر عليها تنظيم منذ أكثر من عامين ونصف، وتم ذلك بعد يوم واحد من انطلاق العملية العسكرية التي أعلن عنها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للسيطرة على مناطق شمال غرب محافظة الأنبار.
وأعلن قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي، اللواء نومان الزوبعي أن «قطعات الجيش من مغاوير عمليات الجزيرة والبادية والفرقة السابعة ومقاتلي العشائر تمكنوا من تحرير جزيرة حديثة شرق مدينة حديثة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش»، مؤكّداً أن «قوات الجيش تواصل الهجوم للسيطرة على جزيرة البغدادي».
وتضم جزيرة حديثة قرى القصيرات والخالدية والعميرية، وهي محاذية لمنطقة البغدادي، وقاعدة عين الأسد الجوية، التي تتخذها قوات أميركية مقراً لها لإدارة العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» في غرب العراق.
وحول سير العمليات العسكرية في مناطق جزيرتي الرمادي والبغدادي، قالت مصادر عسكرية بقيادة عمليات الأنبار إن القوات العراقية تمكنت من اقتحام جزيرة الرمادي، التي تقع شمال مدينة الرمادي، واستعادت السيطرة على بعض القرى في المنطقة، مشيرةً إلى قيام «داعش» بمحاولة صد قوات الجيش وعرقلة تقدمها في المنطقة.
وذكر بيان لقيادة عمليات الأنبار أن القوات العراقية «تمكنت من اقتحام جزيرة الرمادي من المحور الشمالي، انطلاقاً من منطقة الثرثار، وأن مواجهات تجري حالياً في منطقتي البو شعبان والبو رثيع مع عناصر تنظيم داعش، الذين يحاولون وقف تقدم القوات الأمنية في المنطقة».
وفي منطقة جزيرة البغدادي، التي تقع على مسافة تسعين كيلومترا غرب الرمادي، قالت مصادر بقيادة عمليات الجزيرة والبادية إن قوات عراقية «تمكنت من استعادة قريتي الزيرة وحجر القصير، وإن القوات تواصل تقدمها في المنطقة بإسناد من طيران التحالف الدولي».
وأكدت المصادر أن المواجهات التي تقودها الفرقة السابعة، ومقاتلون من أبناء العشائر، أدّت إلى مقتل أحد عشر عنصراً من «داعش»، والاستيلاء على كميات من الأسلحة والمعدات تركها التنظيم بعد أن انسحب من هذه المناطق».
إلى ذلك، اعلن قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال تحرير 10 قرى في محيط قضاء الشرقاط شمال تكريت (170كم شمال بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما اشار الى تقدم القوات المشتركة باتجاه المجمع الحكومي بالقضاء، أشاد بـ»دور المواطنة أم هنادي» لقيادتها احد المحاور.
وقال الفريق الركن رياض جلال أن «الصفحة الثانية من عمليات تحرير قضاء الشرقاط، بدأت من خلال تحرير 10 قرى من سيطرة تنظيم (داعش) الارهابي بمحيط القضاء خلال احدى المعارك الخاطفة مع التنظيم».
واضاف جلال، أن «القوات الامنية المشتركة تواصل تقدمها صوب القضاء وتتجه نحو المجمع الحكومي»، مشيداً بـ»المراة العراقية المتمثل بأم هنادي وهي تقود احد محاور الحشد الشعبي».

التعليقات معطلة