بغداد / المستقبل العراقي
بحثت دائرة شؤون الالغام في وزارة للصحة والبيئة ، مع الامم المتحدة، الخطة المستقبلية لإزالة الالغام من محافظة نينوى بعد تحريرها من عصابات «داعش» الإرهابية ، فيما أعلنت عن مناقشة اجراءات منح التفويض للشركات والمتعلقة بأنشطة ازالة الالغام تحت الماء» .وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «مدير دائرة شؤون الالغام في الوزارة خالد رشاد عقد اجتماع دوري للجهات العاملة في البرنامج الوطني لشؤون الالغام بحضور ممثلون عن وزارة الدفاع ومستشارية الامن الوطني فضلا عن المنظمات والشركات المفوضة للعمل في العراق وبالتنسيق مع برنامج الامم المتحدة لشؤون الالغام (UN MAS) في بغداد».ونقل البيان عن رشاد ان «الاجتماع استعرض خطة العمل المستقبلية لدائرة شؤون الالغام في محافظة نينوى التي تمت المصادقة عليها من قبل الوزارة مع بيان دور برنامج الامم المتحدة والمنظمات والشركات المفوضة للمساهمة في دعمها وانجاحها وكذلك استعراض المشاكل والمعوقات الادارية والامنية المتعلقة باستحصال الموافقات الرسمية لدخول الاجهزة والمعدات للشركات العاملة ضمن البرنامج الوطني لشؤون الالغام».واضاف ان «الاجتماع تضمن مناقشة العديد من المحاور المتعلقة بالبرنامج الوطني لشؤون الالغام ومنها محددات المعيار العراقي للعبوات الناسفة (IEDS) واجراءات منح التفويض للشركات والمتعلقة بأنشطة ازالة الالغام تحت الماء وكذلك مناقشة مناهج الدورات التدريبية المزمع تنظيمها في مدرسة معالجة الذخائر التابعة لمديرية الهندسة العسكرية في وزارة الدفاع للمنظمات والشركات بغية منح منتسبيها شهادات عمل فنية ضمن المستوى الثالث والرابع للعمل بشؤون الالغام».ولفت الى «متابعة اعمال شركة الفهد والمتعاقدة مع شركتي )اوبتيما( البريطانية لاعمال المسح والازالة في قضاء الفلوجة وشركة (ستيرلنغ) الامريكية لأعمال المسح والازالة في محافظة الانبار.