بغداد / المستقبل العراقي
اكد مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب هيثم الخشالي ، ان «الرز الهندي المستورد من قبل الشركة غير فاسد وغير تالف، مبينا انه «لا يتم اطلاق أي حمولة الا بعد التأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري، وفيما كشف عن ان «الاستيرادات الحالية هي من المبالغ المدورة من تخصيصات عامي ٢٠١٥/٢٠١٤، فانه اكد الحاجة الفعلية لتامين مفردات البطاقة التموينة لمادتي الحنطة والرز لاتقل عن المليار دولار.» 
وقال الخشاليفي بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان «الرز الهندي المستورد من قبل الشركة غير فاسد وغير تالف حيث لا يتم اطلاق اي حمولة الا بعد التأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري إذ يجري اخضاع الحمولة لعدة فحوصات بايلوجية وكيمياوية للتاكد من سلامتها للاستهلاك البشري».
وأوضح بان «من هذه الفحوصات الخمائر والاعفان وفحص السموم وفحص الاشعاع وفحص بقايا المبيدات وفحص دايوكسبن وفحص التحويل الوراثي وغيرها».
واوضح ان «وجود اصابة حشرية حية في احد العنابر لايعني ان الشحنة غير صالحة للاستهلاك البشري حيث ان الحشرات المخزنية تتواجد في الحبوب منذ بدء الخليقة وان مكافحتها ليس لانها تسبب ضرر على صحة الانسان بل لتقليل اضرارها على الحبوب المخزونة من الناحية الاقتصادية للمحافظة على المواد المخزونة من التلف او الفقد».
وتابع قائلا «الطريقة المعتمدة في مكافحة الحشرات الحية والفعالة في العراق هي بواسطة التبخير ومبيد الفوستوكسين وهي طريقة جيدة للمكافحة،لافتا الى انه «في كل عقد هناك اليات لفحص الحمولات المتعاقد عليها وهي ان تنتخب شركة فاحصة عالمية معتمدة لدى وزارة التخطيط تقوم بفحص الرز قبل وأثناء التحميل وإصدار شهادات تحليل بايلوجية وكيمياوية تؤيد صلاحية الحمولة للاستهلاك البشري».
وأوضح انه «في هذا العقد كانت شركة كوتكنا السويسرية هي التي قامت بفحص الرز في ميناء التحميل وايدت صلاحيته للاستهلاك البشري وهي شركة عالمية معتمدة لدى وزارة التخطيط».واردف قائلا «بعد وصول الحمولة الى ميناء التفريغ في ميناء ام قصر قام قسم السيطرة النوعية التابع لشركة تجارة الحبوب بفحص الرز واصدار شهادات تحليل تؤكد صلاحية الحمولة للاستهلاك البشري فضلا عن فحص ثالث قامت به شركة TUV الألمانية وهي شركة عالمية معتمدة وكانت النتائج صالحة للاستهلاك البشري».الخشالي نبه من ان «موضوع الرز الهندي خضع لتهويل غير مبرر»، ماضيا الى القول «لقد اطلعت على التفاصيل واتضح انها لعبة تجار واندفاع نواب غير محيطين بتفاصيل الانعكاسات السلبية بتصريحاتهم».
وبين بان «الرز الهندي يشترى اليوم ١٦٠ الف دينار في جميلة بينما الحكومة اشترته من المصدر الرئيس ٤٠٠ دولار ، وسيعاد بيعه على الناس والمواكب بسعر ٥٠٠ دولار ولكم القياس في فرق السعر.» اما بخصوص قلة المواد في الحصة التموينية فقال الخشالي ان ذلك «يعود الى قلة التخصيصات المالية لوزارة التجارة والخاصة بشراء مفردات البطاقة التمونية حيث لم تقم وزارة المالية بتحويل اي مبلغ من تخصيصات عام ٢٠١٦ لهذا الملف».
وكشف عن ان «الاستيرادات الحالية هي من المبالغ المدورة من تخصيصات عامي ٢٠١٥/٢٠١٤». كما اعلن انه لدى الوزارة «مبلغ مقداره ٣٤٣ مليون دولار من تخصيصات عام ٢٠١٥ محجوز منها ٣٠٠ مليون دولار من قبل رئيس الوزراء تم اطلاق مبلغ ٢٠٠ مليون دولار في ايار ٢٠١٦ وفي شهر ايلول تم اطلاق ١٠٠ مليون دولار أخرى».
وخلص الى الكشف عن ان «الحاجة الفعلية لتامين مفردات البطاقة التموينة لمادتي الحنطة والرز لاتقل عن المليار دولار.

التعليقات معطلة