عبد الرحمن عناد
١- اردوغان يشكك بقدرة الجيش العراقي على تحرير الموصل ! وعادل الجبير قلق من نتائج عمليات التحرير وتخوف من حمامات دم في الموصل !
بالمقابل تبدي أوساط سياسية وعسكرية أمريكية وأوروبية تقديرها وافتخار ها بما تنجزه القوات العراقية ، معلنة أنها قادرة على استعادة الموصل من داعش.
بالمناسبة اردوغان ( مسلم ) وعادل الجبير ( عربي ) ! !
٢- على قنوات عربية ، بعض الساسة المحليين في الخارج ، أبدوا سابقا واليوم أيضاً خشيتهم على أهل الموصل من القوات التي تحرر الإنسان والأرض ، لكنهم لم يعلنوا خشيتهم قبل سنتين حين احتلت داعش الموصل ، مبررين ومرحبين بوجود القوات التركية ، رافضين مشاركة إخوتهم العراقيين ، بل ذهب بعضهم الى الإعلان بصفاقة أنهم سيقاتلون الحشد الشعبي في حال اشتراكه ! 
هذا ليس موقفا سياسيا ، او نفاقا فحسب ، لكنه خيانة للوطن وإعلان صريح للعمالة . 
٣- يفترض بعض المحللين ان زيارة الوفد التركي لبغداد ، ستسفر عن موافقة عراقية لمشاركة رمزية للقوات التركية في بعشيقة ، حفظا لماء وجه اردوغان ، وتأكيد أهمية ودور القرار العراقي ! وهذا افتراض مردود ، لان العراق أعلن بحزم عدم مشاركة أية قوات أجنبية من جهة ، كما ان هذه الموافقة ستعطي الشرعية والمبرر لوجود القوات التركية من جهة ثانية ، ويضع العراق ومصداقيته في موقف دولي ضعيف .
٤- موقف الأعلام الخليجي لا يمت للتضامن العربي بصلة ، بل هو الأقرب الى التضامن مع داعش ، ومع الأسف لهذا ، فالأسف أكثر للإعلام المحلي الذي لم يرق الى مستوى ومتطلبات المعركة ، وناب عنه أعلام مواقع التواصل الاجتماعي 
الذي إدارته أغلبية غير محترفة لكنها تجيد محبة العراق .
٥- الخطة ( ب ) و ( ج ) تفتح الباب لاحتمالات عدة من قبل نظام اردوغان ، مما يتطلب الوقوف الجدي عندها ، وتأشير ما يمكن ان تكون عليه ، لغرض التصدي لها وأحباطها .
٦- مواطن عربي من شمال أفريقيا يكتب للجزيرة ( الموصل تتعرض للإبادة)!
ترى كيف عرف هذا المسكين هكذا معلومة ؟ ومن أوصله الى هذه الحالة من العمى ، فيما يتابع كل العالم القنوات المحلية والعربية والعالمية تقول ان المعارك ما تزال على أطراف الموصل ، هذا العربي نموذج لقطعان الجهل التي تمثل احتياطي داعش .
٧- النصر قريب ، والتحرير مؤكد بعون الله ، وبهمة الغيارى من كل محافظات العراق ، رغم كل الدخان الذي يطلقه المغرضون للتغطية على الحقائق ومواقفهم المتخاذلة ، والإشاعات والأكاذيب التي يروجونها .

التعليقات معطلة