Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / نهاد فالح 
اجتمع، أمس الثلاثاء، عدد من قادة فصائل الحشد الشعبي، في بيت زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في النجف.
وذكرت مصادر مطلعة، أن كل من هادي العامري قائد بدر، وقيس الخزعلي قائد عصائب اهل الحق، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، وقادة آخرون، قد حضروا الاجتماع.
وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا الاجتماع، كشف الصدر عن اتفاق مع قادة الحشد الشعبي بخصوص «مستقبل العراق ما بعد تنظيم (داعش)».
وقال الصدر في المؤتمر الصحفي المشترك مع قادة الحشد الشعبي الذي عقد في منزله في منطقة الحنانة، وسط النجف، إن «الاجتماع (..)شهد الاتفاق على شيء يوضع في مستقبل العراق ما بعد تنظيم داعش»، مبينا أن «الجميع متعاون ومستعد لتنظيم شامل لما بعد تحرير الموصل والاراضي المغتصبة».
واعرب الصدر عن «تفاؤله بعد أن كان متخوفا»، مؤكدا أن «بعض مخاوفه بددت وأولها بعد أن تولى الجيش مسؤولية تحرير الأراضي ومسك الأرض».
وأعرب زعيم التيار الصدري، عن امله بأن «تبدد بقية مخاوفه».
وقال الصدر أيضاً إن «اجراءات قد بدأنها لمواجهة التدخل التركي في العراق»، مبينا أن «أولى تلك الاجراءات هي التظاهر».
وتوعد الصدر، بالقول «انتظروا بقية الاجراءات»، عادا أن «الميثاق الذي يجمع جميع العراقيين هو نصرة العراق».
بدوره، أعلن الأمين العام لمنظمة «بدر» هادي العامري أن قادة بالحشد الشعبي بحثوا مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التحديات التي يواجهها العراق ومعركة الموصل.
وقال العامري في المؤتمر الصحفي، «تشرفنا بزيارة سماحة السيد مقتدى الصدر، وبحثنا معه التحديات التي يواجهها العراق من بينها التحديات الأمنية والعسكرية».
وأضاف العامري، «ناقشنا مع السيد مقتدى الصدر موضوع معركة الموصل التي يجب علينا جميعاً أن ندعمها بكل ما اوتينا من قوة»، مؤكداً أن «الأرض العراقية لا يحررها الا العراقيون».
وتابع الأمين العام لمنظمة «بدر»، أن «التفاهم مع الصدر في أعلى درجاته وكلنا نقدر الظروف التي يمر بها العراق وضرورة تكاتف الجميع لنصرة الشعب والجيش والشرطة للتخلص من شر تنظيم داعش».
من جانبه، وصف الأمين العام لحركة أهل الحق (العصائب) قيس الخزعلي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ»الرمز الوطني العراقي».
وقال الخزعلي، خلال المؤتمر الصحفي، إن «المرجع الديني محمد صادق الصدر هو من زرع بذرة المقاومة من خلال مقاومة نظام صدام ومن ثم الاحتلال»، مبينا أن «جزء اساسي من متصدين لتنظيم داعش هم من بذرة محمد الصدر».
واضاف الخزعلي، «اننا نعتبر السيد مقتدى الصدر رمزا وطنيا عراقيا وعينة ما يمثل الخط الصدري»، عادا أن «تكامل الأدوار يكمن في موقف وطني واحد خلف القوات المسلحة».
وأشار الخزعلي، الى ضرورة «دعم القوات المسلحة والحفاظ على هيبة الدولة».
إلى ذلك، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس التزام هيئة الحشد الشعبي بالموقف الرسمي للحكومة العراقية الرافض للتواجد التركي داخل الاراضي العراقية، وأبدى الاستعداد للتصدي لأي «عدوان خارجي» في حال أمر القائد العام للقوات المسلحة.
وقال المهندس، خلال من المؤتمر الصحفي، إن «هيئة الحشد الشعبي تلتزم بالموقف الرسمي العراقي بخصوص التواجد التركي في العراق حكومة وبرلمانا وجماهيرا، والرافض لتواجد قوات دون موافقة الدولة».وأضاف المهندس، أن «الهيئة ترتبط للقائد العام للقوات المسلحة»، مبديا الاستعداد «للتصدي لاي عدوان خارجي في حال أمر القائد العام بذلك».
وأكد المهندس، أن «المهمة الاساسية تأخذها الحكومة في التعامل مع هذا الملف»، متعهدا بـ»الالتزام بالموقف الحكومي من هذا الملف».

التعليقات معطلة