المستقبل العراقي/سعاد محمد مرهج
اشرفت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين «ميدانيا على حملة التبرع بالدم التي نظمها قسم الاعلام في مركز الوزارة ودوائر الصحة في بغداد والمحافظات ضمن فعاليات اسبوع التلاحم مع القوات المسلحة والامنية والحشد الشعبي المبارك واسنادعمليات تحرير نينوى «.
وأشارت الوزيرة الى ان «ما يقدمه منتسبو الوزارة وملاكاتها الطبية والصحية من جهد ميداني ومؤسساتي لإسناد الانتصارات المتلاحقة التي يحققها مقاتلونا الابطال على عصابات داعش الارهابية لتحرير مدننا العزيزة ماهو الاقطرة في بحر تضحيات اولئك الابطال الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن الطاهر».
وباركت «اندفاع منتسبي الوزارة للتبرع بالدم ومواساتهم لاخوانهم وابنائهم المقاتلين مؤكدين على انهم عنوان بارزمن عناوين النصر الظافر على داعش الارهابي».
ونظم منتسبو وزارة الصحة العراقية – بالتعاون مع مصرف الدم «حملة للتبرع بالدم دعما واسنادا لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي المقدس وابطال الدفاع والداخلية الذين يدافعون في ساحات الوغى ضد عصابات داعش الارهابية دفاعا عن المقدسات والاعراض» .
وحظيت الحملة بمشاركة واسعة للتبرع بالدم من قبل منتسبي الوزارة الذين أقبلوا على التبرع بدمائهم دعما لقواتنا المسلحة وابطال الحشد الشعبي وجرحى العمليات الارهابية حيث عبروا من خلالها عن مشاعر الوحدة الوطنية وتلاحمهم مع القوات الامنية وهو أقل مايمكن تقديمه للمدافعين عن الوطن الذين ضحوا ويضحون بأرواحهم لتحرير أرض العراق الطاهرة «.
وتهدف الحملة الى رفع مستوى وعي المجتمع بأهمية التبرع بالدم في أنقاذ حياة الاخرين ، وترسيخ روح التكافل الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع» .
وحول التبرع بالدم ، قالت الدكتورة عديلة حمود حسين وزيرة الصحة و البيئة:
ان «عملية أعطاء أو نقل الدم من أنسان سليم الى أنسان يحتاج الى نقل هذا الدم وهناك الكثير من الفوائد للطرفين سواء كان للمتبرع أو الذي يستلم الدم «.
و اضافت ان «عملية التبرع تتم عن طريق جمع الدم في كيس يحتوي على مادة مانعة للتجلط متصل بابرة معقمة تستخدم لمرة واحدة فقط ، حيث توصل في ذراع المتبرع ، علما بأنه تستغرق عملية التبرع بالدم لفترة زمنية تتراوح مابين 5 – 10 دقيقة «.
واكدت حمود على «فوائد التبرع بالدم بالنسبة للمتبرع الفائدة أن هذه العملية سوف تعمل على تجديد خلايا الدم الموجودة في جسم الانسان المتبرع وهذه تعطي حيوية ونشاط لجسم الانسان المتبرع كما أنها تنشط الدور المناعي أو الجهاز المناعي بالنسبة للمتبرع بالاضافة الى انها تعتبر للمتبرع عملية لانقاذ حياة مريض سوف يقوم بأستلام هذا الدم «.
واضافت «من الناحية الصحية أيضاً أن التبرع بالدم هو منشط للجسم لاننا نعرف أن خلايا كريات الدم الحمراء وعمرها 120 يوماً وبعدها تموت فينتج الجسم خلايا جديدة ومتجددة علماً أنها لاتؤثر على صحته» .
وبينت « هنالك العديد من الفوائد الصحية عند التبرع بالدم ، أهمها الاطمئنان على صحة المتبرع ، حيث ان التبرع بالدم هو شهادة تشير الى مدى سلامتك الصحية ، اذ كل متبرع يخضع لفحص طبي للجسم ومخبري للدم ، كما يساعد التبرع على تنشيط نخاع العظام في انتاج خلايا جديدة تستطيع حمل كمية أكبر من الاوكسجين الى أعضاء الجسم الرئيسة».
واوضحت «يحتاج المتبرع الى الاسترخاء والراحة لمدة تتراوح من 10_15 دقيقة وتجنب الرياضة العنيفة كالجري وحمل الاثقال وعدم أستعمال الذراع التي تم سحب الدم منها أضافة الى الاكثار من شرب السوائل التي تعتبر من أهم التعليمات الواجب الالتزام بها لتفادي حدوث المضاعفات.
ونوهت العبودي يجب أن يكون الانسان معافى تماماً أي سليم من جميع الامراض المزمنة والامراض الانتقالية كما هي في امراض الفيروسات ويجب ان لا يكون يعاني من فقر الدم اذ لا يمكن ان يتم استلام دم من متبرع هو أصلاً يعاني من فقر الدم ويجب ان يكون من البالغين أي فوق سن 18 سنة ويفضل أن يكون أقل من سن 65 سنة .لانهم يعانون من الامراض المزمنة .
وتابعت «هناك شروط ونصائح تعطي للمتبرع بعد عملية التبرع بالدم يفضل أن يكون الانسان المتبرع لايترك المكان الذي يتبرع فيه أول نصف ساعة من التبرع لمنع عملية انخفاض ضغط الدم ويقوم بأستلام بعض المشروبات وخصوصاً العصائر التي تعمل على منع أنخفاض السكر في الدم .
وقالت ان «الفصائل الدموية تنقسم الى (A،B،AB،O) ومجموعة (RH)
وتنقسم الى (Rh+ve) ، (Rh-ve) .
0وشددت على ان «أي مريض يعاني من الامراض المزمنة والمعدية مثل الضغط والسكر والذبحة وغيرها غير مشمول بالتبرع».
واوضحت «أما الاشخاص المشمولين بالتبرع هم الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 18_65 بالنسبة للرجال و 18_55 بالنسبة للنساء كما يتم الاعتماد على نسبة الــHP 13.5 _17.5 بالنسبة للرجال و 12.5 _16 بالنسبة للنساء» .
وأكدت أن «الحملة تأتي وفاءا واحتراما للمقاتلين والمجاهدين الابطال المدافعين عن ارض وشرف العراق ومقدساته ، مشيرا الى ان الحملة ليست الاولى التي تقيمها الوزارة دعما لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي لافتة الى ان اعداد كبيرة من موظفي الوزارة تسابقوا في التبرع مساهمة منهم ودعما لمقاتلينا وابناءنا من الجيش والشرطة والحشد المقدس مؤكدةً المشاركة في هذه الحملة هو أقل مايمكن تقديمه للجرحى الراقدين في المستشفيات «.
وبينت ان «مايقدمه منتسبي الوزارة يعد جزءا بسيطا لاخوانهم في القوات الامنية والحشد الشعبي الابطال ، كما واوضحت أن الملاكات الطبية والصحية تبذل قصارى جهدها لمعالجة جرحى العمليات العسكرية في الردهات الخاصة بالقوات الامنية وأبطال الحشد الشعبي التي افتتحتها الوزارة، منوهة بأن الوزارة أرسلت مفارز طبية وعجلات اسعاف فوري الى منطقة العمليات في ساحات القتال لدعم زخم المعركة ضد « داعش « وضمان الاسناد الطبي في جبهات القتال «.
كما تواصل الوزارة جهودها بدعم قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية المنتشرة في قاطع عمليات صلاح الدين ، الانبار، نينوى وأخيراً التبرع بالدم هو واجب على كل شخص قادر عليه لجعل صحته أفضل وسد حاجات الاشخاص الاخرين منه
ونقول ان «الحملة وغيرها من الحملات من اجل التبرع بالدم ماهي الا قطرة في بحر تضحيات اخوتنا رجال القوات الامنية والعسكرية ورجال الحشد الشعبي وهم يسطرون اروع الانتصارات على عصابات داعش الارهابية ، كما انها تهدف الى تكريس ثقافة العمل التطوعي ونشر ثقافة العطاء الانساني والمشاركة في بناء بلدنا العزيز .