بغداد / المستقبل العراقي
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن حال الطوارئ «سيتمّ بلا شك تمديدها بضعة أشهر» في كانون الثاني، في ضوء دخول البلاد فترة الانتخابات الرئاسية، وذلك فيما أحيت باريس الذكرى الأولى لهجمات 13 تشرين الثاني التي راح ضحيتها 130 شخصاً وتبناها «داعش».وقال فالس «من الصعب اليوم إنهاء حال الطوارئ، خصوصاً لأننا ندخل في مرحلة حملة الانتخابات الرئاسية في غضون أسابيع، فضلاً عن التجمّعات العامة. لذلك يجب علينا أيضاً حماية ديموقراطيتنا»، لافتاً إلى أنه «إضافة الى ذلك، فإن نظام حال الطوارئ يسمح لنا بالقيام باعتقالات وبعمليات مراقبة إدارية فعالة».وأشار رئيس الوزراء إلى أن خطر حصول هجوم على غرار هجمات باريس «يميل الى الانخفاض»، غير أنه شدد على أنه «في المقابل، قد نواجه اعتداءات على غرار هجوم نيس في تموز. وهذا يعني أشخاصاً مدفوعين بشكل مباشر من داعش عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى مرورهم بسوريا أو العراق».إلى ذلك، أحيت فرنسا ذكرى هجمات باريس من خلال إزاحة الرئيس فرانسوا هولاند الستار عن لوحة تذكارية في ستاد فرنسا شمال باريس، وخمس لوحات تذكارية أخرى في المواقع التي طالتها الاعتداءات، من دون أن يلقي اي كلمة.وبعد عام من الهجمات، ما زال 56 في المئة من الفرنسيين غاضبين، كما كشف استطلاع للرأي.

التعليقات معطلة