بغداد / المستقبل العراقي
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية سيطرت على 60 في المئة من المنطقة التي كانت خاضعة في السابق للمعارضة في شرق حلب بعد اكتسابها المزيد من الأراضي في الطرف الشرقي من المدينة.
وقال شاهد عيان في غرب حلب الخاضع للحكومة إنه شاهد سبع أعمدة من الدخان على الأقل تتصاعد من المناطق الخاضعة للمعارضة فضلا عن تحليق طائرات بالمنطقة.
وسيطر الجيش السوري والقوات المتحالفة معه على مساحات كبيرة من شرق حلب الخاضع للمعارضة في الأسبوع الماضي في حملة شرسة تهدد بهزيمة كبيرة للمعارضة الساعية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا ومصادر عسكرية سورية إن الجيش عزز مكاسبه بالسيطرة على حي طارق الباب. وقال مسؤول يقيم في تركيا مرتبط بأحد جماعات المعارضة في حلب إن القوات الحكومية تقدمت في المنطقة لكن المعارضة تردهم.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن المساحة الإجمالية التي خسرتها المعارضة تصل إلى 60 في المئة.
وقال المرصد إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في غارة جوية على حي الشعار في شرق حلب. وقالت خدمة الدفاع المدني في شرق حلب إن تجمعا لنازحين تعرض لهجوم وإن عدد القتلى أكثر من ستة. وينفي الجيش استهداف المدنيين.
وغادر نحو ألفي شخص بينهم مقاتلون من الفصائل المعارضة مع عائلاتهم الجمعة مدينة التل الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شمال دمشق في إطار اتفاق مع الحكومة السورية، وفق المرصد.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عملية الإجلاء وقالت أنها تمت اثر اتفاق بين السلطات المحلية والحكومة السورية.
والتل هي المدينة السادسة التي يتم إجلاء المسلحين منها خلال ثلاثة أشهر، بعد أيام من عملية مماثلة في خان الشيح الواقعة على بعد نحو 25 كلم جنوب غرب العاصمة السورية.
ويقدم النظام عمليات الإجلاء هذه على أنها تأتي في سياق اتفاقات «مصالحة» بهدف وضع حد للحرب في سوريا.