المستقبل العراقي / عادل اللامي
دارت معارك عنيفة، أمس الأربعاء، بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم (داعش)، داخل أحياء شرق وجنوب شرق الموصل، وسط قصف جوي عنيف، وهو سرعان ما انتج تقدماً للقوات الأمنية جعلها تقترب من السيطرة على وسط المدينة، حيث أعلنت القوات الأمنية أنها على بعد 3 كم من عاصمة نينوى الموصل.
وأعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى، التي تشرف على سير المعارك، الفريق الركن عبد الأمير رشيد، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «القوات العراقية حررت حتى الآن 24 حياً داخل مدينة الموصل التي تحارب القوات العراقية لاستعادتها من داعش».
وأوضح رشيد خلال عرضه لنتائج المعارك أن «مجمل المعارك تسير في صالح القوات العراقية»، مبيناً أن التقدم مستمر ومن المحاور الأربعة وسط تراجع واضح لمقاتلي تنظيم «داعش».
واكملت الشرطة الاتحادية جميع مساحة المحور الجنوبي وتمركزت على مقربة 3 كم من مركز مدينة الموصل.
وذكر بيان للشرطة الاتحادية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «قوات الشرطة الاتحادية اكملت جميع مساحة المحور الجنوبي وتمركزت على مقربة 3 كم من مركز مدينة الموصل».
وفجرت قوات الحشد الشعبي سيارة مفخخة لـ»داعش» حاولت فك الحصار عن ناحية تل عبطة جنوب غرب الموصل.
وقال موفد اعلام الحشد الشعبي ان، قوات الحشد الشعبي فجرت سيارة مفخخة لـ»داعش» حاولت فك الحصار عن ناحية تل عبطة جنوب غرب الموصل.
يذكر ان قوات الحشد الشعبي مازالت مستمرة بتنفيذ الصفحة الخامسة من عملياتها التي انطلقت في (25 تشرين الثاني الماضي).
إلى ذلك، افاد مصدر امني مسؤول بانطلاق عملية عسكرية “واسعة” لاستعادة قرى ومناطق عند حدود قضاء الحويجة جنوب غرب محافظة كركوك، كاشفاً عن استعادة اربع قرى منذ انطلاق العملية فجراً من قبضة تنظيم داعش.
وقال المصدر ان قوات الجيش مسنودة بطائرات التحالف الدولي وطيران القوة الجوية والجيش شنوا هجوما صباح اليوم للسيطرة على قرى ومناطق بلدة “هيجل” شمال شرق الحويجة.
وأضاف المصدر ان القوات تمكنت من السيطرة على اربع قرى وهي (الشلالات، وشلالات الامام، والعباسية، ونعوص)، مشيراً الى ان التقدم لازال مستمراً رغم ما تواجهه القوات من مقاومة “شرية” من قبل عناصر التنظيم المتشدد.
في الغضون، قال مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، إن دور قوات البيشمركة في معركة استعادة الموصل مهم، مضيفاً أن البيشمركة ستواصل قتالها ضد «داعش» حتى مشارف المدينة.
وقال بارزاني في مقابلة متلفزة، انه “لدينا عدو مشترك علينا محاربته وهو داعش واذا كانت هناك خلافات بشأن تقاسم عائدات الموصل بين مؤسسات الدولة علينا حلها فيما بعد”.وحّتى الآن، حررت القوات الأمنية عدداً مهماً في معركة الموصل التي بدأت معاركها في 17 تشرين الأول.