بغداد / المستقبل العراقي
اطلع وزير النقل كاظم فنجان الحمامي على «فحص وادامة احدى طائرات الخطوط الجوية العراقية نوع B 737 700 علامة التسجيل YI –AQL».
وقال الحمامي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «هذا الفحص يتم بجهود عراقية خالصة وهو من النوع الثقيل C5 حيث سابقا يتم خارج العراق ويكلف الشركة مبالغ طائلة».
واضاف انه «تم ايضا تنفيذ جميع التحديثات القادمة من المُصنع لتحديث اجزاء الطائرة حسب المواصفات العالمية»، معتبرا ذلك «انجازا لشركة الخطوط الجوية العراقية وخطوة كبيرة للحفاظ على طائرات الشركة ومردوداتها المالية».
من جانبه اشار مدير عام شركة الخطوط الجوية سامر كبة « ان اهتمام الوزير ومتابعته الحثيثة مكنتنا من انجاز هذا العمل الكبير»، مشيدا بجهود العاملين في الشركة.»
من جهة اخرى اقام قسم المدونة الدولية في ميناء المعقل التجاري وسط البصرة، ممارسة تدريب احترازي افتراضي في حال حدوث تهديد حقيقي مشابه وذلك لرفع مستوى التأهب واﻻستعداد والوعي اﻻمني لمنتسبي المدونة الدولية لمنحهم الخبرة والتدريب لمعالجة المواقف المشابهة في حال وقوعها.
وافاد بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «ذلك جرى بحضور معاون المدير العام للشؤون اﻻدارية الكابتن عدنان محسن بدر والمفتش العام للمنطقة الجنوبية الحقوقي يسر عباس ومدير قسم المدونة الدو لية I.S.P.S احمد جاسم نعيم، مضيفا انه «شارك في اداء الممارسة دوائر شعبة مكافحة المتفجرات لشرطة الموانئ وشعبة اﻻطفاء والسلامة المهنية وذلك بقيامهم بكشفهم احد اﻻرهابيين المتسللين للموانئ افتراضيا والقاء القبض عليه».
واشار البيان الى ان «موانئ العراق تقوم بهذه الممارسات اﻻحترازية والافتراضية تجنبا لوقوع اي عمل ارهابي، وتسعى الموانى العراقية لتسير بركب موانئ العالم و التي تطبق بها كافة شروط متطلبات السﻻمة المهنية وأمن الموانئ».
كما اعلنت الموانئ عودة النقل بالقطارات في الموانئ العراقية وقالت انه «بتعاون كبير وتنسيق عالي بين شركتي الموانئ والسكك الحديد للاعتماد على النقل بالقطارات للبضائع الواردة في موانئنا وذلك لرخص تكاليفها وسلامة وامان وصولها الى اماكنها و لتوسع العمل في الموانئ وانسيابية الحركة ودخول انواع متعددة من البضائع وخصوصا الحاويات، عادت حركة النقل بواسطة القطارات داخل الميناء لتخفيف الزخم وتسريع عملية المناولة».
واضافت انه «لتقييم التجربة تم نقل (130) حاوية كوجبة اولى وسيكون النقل مستمر ويعود ذلك للانسيابية الكبيرة في العمل وسلاسة حركة القطارات على السكك الحديدية داخل الميناء والتي تكون عادة مراقبة للحفاظ على صلاحيتها وديمومتها.