المستقبل العراقي / عادل اللامي
تقدمت قطعات القوات الأمنية، أمس الأحد، في مناطق المحور الشمالي للموصل، وفي حين تعمل هذه القطعات على تأمين وتحصين المحاور الأخرى، أخذ الحشد الشعبي يدمّر كل المفخخات التي تحاول للتعرّض للمناطق المحررة.
وأخبر ضابط في قيادة عمليات نينوى، عن اندلاع اشتباكات بين القطعات العراقية و»داعش» في منطقة الهياكل شمال الموصل، شارك فيها الطيران إلى جانب القطعات العراقية، ما مكّنها من إحراز تقدّم والسيطرة على مناطق الهياكل والفلاح ومعمل الإسمنت».
وأضاف أنّ «القطعات العراقية تشنُّ عمليات تطهير في تلك المناطق، للقضاء على جيوب (داعش) وما تبقى من عناصره في بعض المباني»، مبينًا أنّ «القطعات تواصل تقدمها في هذا المحور».
وأمس الأحد، أعلن قائد قوات مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، «إحباط عمليات تسلل لـ(داعش) نحو عدد من المناطق المحرّرة».
وقال الساعدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مجاميع من عناصر التنظيم حاولوا التسلل إلى عدد من المناطق المحرّرة، مستغلّين سوء الأحوال الجوية، لكنّ القطعات العراقية أحبطت محاولاتهم»، ولم يحدّد الساعدي المناطق التي حاول التنظيم اختراقها.
في غضون ذلك، أعلنت قيادة طيران الجيش تنفيذها نحو «1700 طلعة جوية على مختلف القطعات منذ انطلاق معركة الموصل، شملت البلدات والقصبات المحيطة بها».
وقالت القيادة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ «طائرات الجيش نفذت عدداً من الطلعات الجوية والقتالية والدعم اللوجستي والإخلاء الطبي في قاطع عمليات تحرير نينوى، والتي أسفرت عن تدمير عجلات مفخخة وتجمع ومقرات للإرهابيين، وقتل من فيها، في قرية المحلبية ضمن محور الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية».
وأكدت أنّ «الضربات استهدفت تجمعات للإرهابيين، ودمرت ثلاث عجلات في قرية القامشلية، وكذلك قتلت 10 إرهابيين أثناء تجمعهم قرب أكاديمية الشرطة الاتحادية في المحور الشمالي، ودمرت  أوكارهم»، كاشفةً عن مجمل الطــــلعات في المعركــة، والتي بلغت وفـــق قوله «1674 طلعة جوية».
إلى ذلك، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني فالح الفياض أن الحشد الشعبي كسر هيبة “داعش” الذي كان يهدد العاصمة بغداد، لافتا إلى أن الحشد هو القوة الوحيدة القادرة على القتال في المناطق المكتظة بالسكان بالاضافة إلى جهاز مكافحة الإرهاب.
وقال الفياض، إن “الحشد الشعبي ومكافحة الإرهاب لهما القدرة على مقاتلة الإرهاب في الأحياء المكتظة بالسكان”، مشيرا إلى أن “التأخر الذي تشهده عمليات تحرير الموصل عائد الى حرص القوات المحررة على سلامة المدنيين”.
وأضاف الفياض، أن “الحشد الشعبي كسر هيبة داعش بعدما كان يهدد بغداد ومدن عراقية اخرى”، مؤكدا أن “داعش هزمت لأول مرة في العراق”.
في الغضون، وصف مدير العمليات المركزية في الحشد الشعبي ابو منتظر الحسيني فرق الهندسة الميدانية في الحشد بالهندسة «الفدائية».
وذكر الحسيني، ان «الهندسة الميدانية تعمل في خطوط الدفاع وايضا تنطلق اثناء التقدم والهجوم لبناء التحصينات لقوات الحشد الشعبي»، مبينا ان «فرق الهندسة مستمرة بعمل شقوق لطيران الجيش في مواقع العمليات».
واضاف الحسيني ان «الهندسة الميدانية في الحشد الشعبي تعمل بصورة فدائية بالحقيقة كونها تواجه الخطر وتتقدم مع فرق الاستطلاع في بعض الاحيان».

التعليقات معطلة