المستقبل العراقي / نهاد فالح
استعرض وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع السفير التركي فاروق قايمقجي التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة والعالم.
وقال بيان لوزارة الخارجية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «وزير الخارجية إبراهيم الاشيقر الجعفري استقبل سفير الجمهورية التركية لدى العراق فاروق قايمقجي بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات الأمنية والسياسية في عموم المنطقة والعالم».
واكد الجعفري في اللقاء على «ضرورة انسحاب القوات التركيَّة من الأراضي العراقية وإنهاء خرق السيادة ، وأن العراق يتمسك بعلاقاته مع دول العالم كافة وفق مبدأ عدم التدخل في الشُؤُون الداخليَّة للدول»، معربا عن» تمنيه النجاح لفاروق قايمقجي في مهامه الدبلوماسيَّة المقبلة».
وتابع البيان «كما استعرض الطرفان الجريمة الإرهابيَّة التي حصلت في تركيا وطالت حياة سفير روسيا وضرورة إجراء تحقيقات دقيقة من شأنها الكشف عن مُلابَسات هذا الحـــادث الإرهابي ومنع تكراره».
بدوره، بحث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع السفير التركي فاروق قايمقجي سبل فتح آفاق جديدة من التعاون من اجل تحقيق مصالح البلدين الجارين واهمية تعاون المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب.
وافاد بيان لمكتب اعلام الجبوري تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري استقبل في مكتبه الرسمي السفير التركي لدى العراق فاروق قايمقجي، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وسبل فتح آفاق جديدة من التعاون بهدف تعزيز اواصر الصداقة والعمل المشترك».واضاف  البيان «كما جرى بحث مستجدات الاوضاع السياسية والامنية في عموم المنطقة واهمية تعاون المجتمع الدولي في مكافحة الارهاب والحد من انتشار عصاباته الاجرامية».واشار الى ان «الجانبين اتفقا حول ضرورة الانطلاق نحو تعاون مثمر بين العراق وتركيا على ضوء المصالح المشتركة وعلى النحو الذي يحفظ امن وسلامة البلدين ويحقق مصلحة شعبيهما».
في الغضون، أكد ويسي قايناق نائب رئيس الوزراء التركي أن أمن بلاده يبدأ من سوريا والعراق، وأن أمن أوروبا يبدأ من تركيا.
وقال قايناق، في مؤتمر صحفي عقده بمقر ولاية «كليس» جنوب البلاد، «أمننا يبدأ من سوريا والعراق، لذا ينبغي أن نحمي حدودنا، وينبغي على أوروبا ألا تنسى أن أمنها يبدأ من تركيا».
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى إعادة تفعيل معبر «جوبان باي» بكليس، المقابل لمدينة «الراعي» شمالي حلب، قائلا «سنعيد تفعيل المعبر التاريخي مجددا، كما اتخذنا، كإدارة الكوارث والطوارئ التركية، قرارا بإنشاء مركز لوجستي متطور في المنطقة، وبهذه الوسيلة ستصل المساعدات المرسلة إلى المكان المنشود وفي الوقت المناسب».
وجدّد قايناق، تأكيد بلاده على عدم السماح في أن تصبح منطقة سنجار (غرب الموصل)، «قنديل ثانية»، في إشارة إلى سلسلة جبال قنديل في إقليم كردستان العراق، والتي يتخذها مسلحو «حزب العمال الكوردستاني» مقرا لهم.

التعليقات معطلة