Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
استقبل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاثنين، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
واكد العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «تم بحث الاوضاع العامة للبلد وسير معركة الموصل والانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية»، مؤكدا ان «هدفنا هو تحرير الموصل واهلها من هذه العصابات».
واشار العبادي إلى «اهمية الوحدة بين مكونات الشعب العراقي والتي تجلت بأفضل صورة لها بمواجهة عصابات داعش الارهابية».
ونوه العبادي الى سعي الحكومة الحثيث بتوفير الخدمات للشعب العراقي.
وتابع ان قواتنا تتقدم بشكل ثابت في معركة الموصل وهناك تعاون كبير من الاهالي ونسعى بكل جهدنا الى تقليل الخسائر بين المدنيين وفي قواتنا البطلة.
وقدم العبادي شكره للشعب العراقي لتعاونهم في تجاوز الازمة الاقتصادية التي مر بها البلد نتيجة انخفاض اسعار النفط، مشيرا الى ان العام المقبل سيكون عام الانفتاح الاقتصادي للبلد.
وجدد العبادي التهنئة للمسيحيين باعياد الميلاد داعيا بقية المسيحيين الى العودة للبلد، مشيرا الى ان الحكومة حريصة على توفير الامن لجميع الاقليات.
واشاد «بالكرم العراقي في استقبال النازحين مبينا ان الحكومة تولي هذا الملف اهمية كبيرة».
بدوره، شدد السيد مقتدى الصدر على ان اللقاء اكد على دعم الجيش العراقي لإكمال تحرير الموصل واكمال الاصلاحات ودعم الاعتدال.واشار الى انه «لا تسوية مع القتلة وعلى حساب دماء الشعب».
ورفض السيد مقتدى الصدر الاعتداء الذي حصل في احتفالية حزب الدعوة في محافظة البصرة، مبينا اننا حريصون على علاقتنا مع حزب الدعوة مؤكدا ان الاعتداء على الشعب مرفوض.
وطمأن القائد العام للقوات المسلحة العراقيين بأن عمليات تحرير مدينة الموصل تسير بشكل سليم.
وقال العبادي، إن «المناطق التي تم تحريرها في محافظة نينوى لم تشهد اي اعتداءات ارهابية»، مبينا ان «هناك تعاون كامل بين القوات الامنية والمواطنين».
واضاف العبادي «استراتيجيتنا في نينوى هو بقاء الاهالي في مدنهم ومنازلهم خلال عمليات التحرير «، مطمئنا الشعب العراقي «أن عمليات الموصل تسير بشكل صحيح وسليم وسريع».
وأشار زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انه اتفق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي على اتمام الاصلاحات السياسية، فيما اشار الى ان الاعتداء على المكون المسيحي يعد «عملا ارهابيا».
وقال الصدر إن «اجتماعنا اليوم مع العبادي كان مثمرا واتفقنا فيه على ثلاث نقاط»، مبينا ان «النقطة الاولى تمثلت بدعم الجيش العراقي واكمال تحرير الموصل، والنقطة الثانية هي اتمام الاصلاحات السياسية، والثالثة تمثلت بدعم الاعتدال في العراق».
واضاف الصدر «ابارك لاخواننا المسيحيين باعياد الميلاد، وهم مكون اساسي من مكونات العراق ونستنكر اي اعتداء ضدهم»، معتبرا ان «الاعتداء على هذا المكون يعتبر عملا ارهابيا».

التعليقات معطلة