بغداد / المستقبل العراقي
اكد مساعد رئيس مجلس الشوري الاسلامي للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان بان اي حل سياسي في سوريا يجب الا يحول ارهابيي الأمس الي ساسة اليوم.
وخلال استقباله السفير السوري بطهران عدنان محمود، اشار امير عبداللهيان الي الجهود الايجابية التي تبذلها كازاخستان للمساعدة على حل الازمة السورية، وقال : «ان المبادرة الي عقد اجتماع كازاخستان جديرة بالاهتمام، لكن اي حل سياسي يجب الا يحول ارهابيي الأمس الي ساسة اليوم.
واضاف : «ان النتائج الحاصلة من اللقاءات السياسية والبرلمانية للمسؤولين في البلدين كان لها تأثير كبير بتعزيز التنسيق بين جميع الاجهزة في سياق دعم سوريا في محاربة الارهابيين».
وقال : «ان مفاوضات استانة تعد فرصة مناسبة لجني الثمار السياسية المطلوبة من مقاومة الشعب السوري في مواجهة الارهاب التكفيري».
واضاف مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية : «ان الانتصارات الاخيرة التي تحققت بتضحيات الجيش والقوات الشعبية السورية كانت ثمرة لدماء الشهداء السوريين والايرانيين المدافعين عن المراقد المقدسة لاهل البيت (ع) وصمودهم في الدفاع عن القيم».
وقال امير عبداللهيان :» ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدافع عن وحدة اراضي واستقلال سوريا ، وتعتبر ان الالية الافضل لايجاد حل سياسي في سوريا بانها تكمن في الحوار الوطني والاهتمام بصوت الشعب».
من جهته اعرب السفير السوري بطهران في هذا اللقاء عن تقديره للمساعدات والدعم الذي تقدمه ايران للشعب والحكومة السورية ، لافتا الي ان الدعم اللامحدود من جانب الشعب والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية يرفد ديمومة صمود ومقاومة سوريا في مواجهة الارهاب على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر السفير عدنان محمود مفاوضات استانة بانها تشكل فرصة مناسبة لنعلن للعالم على الصعيد السياسي تأكيدنا على الحوار السوري – السوري بدون اي تدخل خارجي، ومواصلة مكافحة الارهاب.
واكد السفير السوري بطهران بان الجماعات التي تغير نهجها وتبادر الى اتخاذ الخطي وفق مطالب الشعب ستكون مشمولة بالحوار الوطني.
واكد عدنان محمود في ختام اللقاء على ضرورة تعزيز المشاورات والتنسيق بين ايران وسوريا.