المستقبل العراقي / عادل اللامي
بالتزامن مع دراسة القيادات العسكرية وضع خطة للتحرّك العسكري نحو المحور الغربي للموصل وتحريره من تنظيم «داعش»، بدأ الطيران العراقي بتوجيه ضربات لدفاعات تنظيم «داعش» في المحور تمهيدا لاستعادته من يد التنظيم.
وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، إنّ «القطعات العسكرية في المحور الشرقي للموصل تواصل عمليات التطهير ورفع المخلّفات العسكرية»، مبينا أنّها «ستنتهي من هذا الملف خلال الأيّام القليلة المقبلة».وأشار الضابط، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، إلى أنّ «القطعات تجري استعداداتها الآن وتدريباتها للتحرّك نحو المحور الغربي للموصل»، لافتاً إلى أنّ «القادة العسكريين يواصلون اجتماعاتهم ويقدمون مقترحاتهم لوضع الخطة اللازمة للتحرّك نحو الساحل الغربي».
وأوضح الضابط أنّ «الخطة شبه مكتملة، وتجربة معركة الساحل الشرقي وضعت معطيات مهمّة أمام القطعات العراقية، ووفقا لهذه المعطيات سيتم التحرّك العسكري».
وبدأ الطيران العراقي بتوجيه ضربات لدفاعات «داعش» في الساحل الأيمن للموصل، وأضح المصدر العسكري ذاته أنّ «الطيران استهدف الدفاعات المطلّة على نهر دجلة»، مبينا أنّ «القصف يهدف إلى إرباك صفوف التنظيم في هذا المحور، تمهيدا للتحرّك العسكري نحوه». 
وقتل طيران الجيش العراقي 62 عنصرا من «داعش» بضربات جوية في تلعفر غربي الموصل، وذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنّه «بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية، تمكن الطيران العراقي من قتل 62 عنصرا من (داعش)، بينهم روس، كما تمكن من تدمير أربع آليات وست همرات وثلاث شاحنات تحمل صواريخ بضربات في تلعفر». 
من جانبها، تمكنت القوات المسلحة العراقية من قتل وإصابة خمسة عناصر من تنظيم «داعش»، وأسقطت طائرة مسيّرة شمال مدينة الموصل. 
وقالت خلية الإعلام الحربي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّه «تمّت في المحور الشمالي مشاهدة عدد من عناصر (داعش)، وعلى الفور تم مشاغلة الهدف بسلاح spg9، مّما أدى إلى قتل إرهابيين اثنين، وجرح 3 آخرين، فيما لاذ الباقون بالفرار، وتم إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للتنظيم».
وأمس الأحد، باشرت كتيبة الدبابات السادسة لواء المدرع ٣٥ الفرقة المدرعة التاسعة بحملة إدامة وتصليح العجلات التابعة إلى الكتيبة.
وحسب توجيهات المراجع وبمتابعة آمر الكتيبة، قام فصيل التصليح في الكتيبة السادسة بتصليح وإدامة العجلات العاطلة من نوع لايلند وهمر، وتم تصليحها بجهود ذاتية وحسب المتوفر في الأسواق المحلية.
وقالت وزارة الدفاع في بيان تعلقياً على إصلاح الدبابات «بهذا يؤكد أبطال القوات المسلحة إن مهماتهم لا تقتصر على الجانب القتالي والإنساني فقط، بل إن جهودهم تقوم أيضاً على تقديم الإسناد والدعم وإدامة زخم المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي وتحقيق النصر بتحرير كل شبر من أرض الوطن».

التعليقات معطلة