بغداد / المستقبل العراقي
أجرى وفد «الهيئة الوطنية التونسية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية لقاءات مع عدد من المسؤولين السوريين.
وأبدى رئيس الوفد والكاتب العام للهيئة عادل بن صميدة خلال لقاء مع الأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال الهلال «إعجابه» بما أسماه بـ»حنكة» الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال إن الهيئة التي يرأسها قامت أيضا «بفضح شبكات تجنيد الإرهابيين في تونس».
بدوره، قال هلال «أن الوضع في سورية بعد حلب ليس كما قبلها»، مشيرا إلى إن «المصالحات المحلية التي تتسع دائرتها باستمرار تؤكد عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي شيئا فشيئا».
إلى ذلك، أعلنت وكالة «سانا» السورية الرسمية للأنباء أن 280 مسلحا في قرية غباغب بريف درعا الشمالي سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهة الحكومية.
وأوضحت الوكالة أن هذه العملية جرت في إطار المصالحات المحلية، مشيرة إلى أن العدد العام للأشخاص الذين «تمت تسوية أوضاعهم» يبلغ 600 فرد، وذلك بعد أن «تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن والمواطنين».
وأضافت «سانا» أن الأسلحة، التي تمت مصادرتها، تضمنت 60 بندقية حربية و15 لغما مضادا للدبابات و5 عبوات ناسفة.
وأشارت الوكالة، في هذا السياق، إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت التوصل في محافظة درعا إلى مصالحات محلية في العديد من القرى والبلدات، جرى بموجبها تسوية أوضاع مئات الأشخاص وتسليم عشرات المسلحين أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة.

التعليقات معطلة