بغداد / المستقبل العراقي
رأى عضو مجلس الشّعب السّوري آلان بكر بحسب اعتقاده أنّ المجتمع الدولي لم يتّخذ القرار بعد، لوضع نهاية للحرب المأساوية على سوريا.
وأضاف النائب بكر في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في دمشق أنّ الحرب تنتهي عندما تضغط تركيا على الفصائل المسلحة التي تدعمها مع السعودية والولايات المتحدة وعندما تغلق الحدود ويمنع دخول المسلحين والسلاح، حينها فقط نقول أنّ هناك رغبة لوضع نهاية لمرحلة والبدء بحوار سوري سوري.
واشار إلى أنّ أي لقاء سياسي أو مشاورات أو حوار ممكن أن يقدّم الدّعم لبدء مسار سياسي فهذه خطوة جيدة، إذ نؤيد استئناف المفاوضات السّورية السّورية، ولكن يجب أن تشمل كافة أطياف المجتمع السوري كما نص القرار ٢٢٥٤ وليس الأشخاص أو المعارضات التي تمثّل دولاً خارجية وأجندات واضحة.
واعتبر انّ لقاء استانا أعطى فرصة جيّدة لجهة وجود تركيا ووضعها على المحك وهي فرصة لموسكو لتختبر مدى جدّية والتزام تركيا بتعزيز وقف الأعمال القتالية الذي أقرّه استانا، لافتاً إلى أنّ انعقاد جنيف ٤ خطوة أخرى ولكن شرط أن تأخذ بعين الإعتبار التغيير العسكري والميداني السّوري لصالح الدّولة وتحقيق مصلحة الشّعب السّوري وحقّه بتقرير مصيره وأن يكون الحوار سوري سوري دون تدخل خارجي.
وحول عودة سوريا إلى جامعة الدّول العربية قال ان سوريا ليست فقط عضوا بالجامعة، انما هي عضو مؤسس رئيسي فيها، لكن العرب يعلمون قبل غيرهم أنّ هذه المنظّمة قرارها غير حر باستثناء بعض الدول، منوّهاً انّ الأموال الخليجية تتحكّم بالقرار.
وأردف النائب بكر أنّه وفي الأساس وبعد خروج سوريا لم يعد للجامعة هذا البُعد العروبي أو الثِقَل السّياسي لدعوة كانت من موسكو، عندما قال لافروف في أبو ظبي في أوائل فبراير\شباط، انّه على الجامعة العربية أن تُنهي تجميد عضوية سوريا لأن ذلك سيُساهِم في حل الأزمة، وبالتالي دعم المحادثات، معتبراً أنّ بعض الدّول في الجامعة هي أساس المشكلة السّورية وليست جزءاً من الحل، كالسعودية وقطر.
وحول لقاء جنيف 4 قال بكر: إنّ مباحثات جنيف مسار متواصل وعلى الجميع التفكير بالسّوريين في الداخل الذين يواجهون الموت والوضع الإقتصادي الصّعب، أو الذين هجّرهم الإرهاب وضاعوا في بلدان العالم، موضّحاً المسار بنقاطٍ عدّة منها:
أن تكون المعارضة مستقلّة بعيدة عن أجندات خارجية تفكّر بالوطن فقط، وأن تشمل أوسع طيَف سوري، ووجوب وقف السّلاح والمسلّحين والضخ الإعلامي، وأن تكون اللقاءات سوريّة سوريّة، آخذة مصلحة الشّعب السّوري كأولوية، إضافة إلى محاربة الإرهاب والذي هو الهدف الرئيس الذي يجب أن تتضافر الجهود لإنجاحه، والحفاظ على سيادة الدّولة واحترام جيشها، وأنّه على المجتمع الدّولي أن يتّخذ موقفاً بنّاءً وإيجابي. وختم بالقول أنّه وبمطلق الأحوال سوريا ماضية بقيادة الرئيس بشار الأسد في محاربة الإرهاب وبنفس الوقت مع المصالحات والمسار السّياسي.

التعليقات معطلة