بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية تمكنت من السيطرة على بلدة تادف الاستراتيجية جنوبي مدينة الباب، في عملية نفذت بدعم جوي روسي.
وقالت الوزارة، في بيان صدر عنها بهذا الصدد: «قامت القوات الحكومية، خلال الأعمال القتالية في منطقة بلدة تادف، بقتل 650 إرهابيا، وتدمير دبابتين و4 مدرعاة مشاة قتالية، و18 عربة رباعية الدفع مركبة عليها أسلحة ثقيلة، و7 قاذفات قنابل و6 سيارات مفخخة». وشددت الوزارة على أن بلدة تادف شكلت «المعقل الأمامي المعزز بشكل كبير للمسلحين على مشارف مدينة الباب» الواقعة شمال شرق محافظة حلب. ولفت البيان إلى ان «القوات الحكومية السورية وصلت، نتيجة هذا الهجوم، إلى الخط الفاصل مع تشكيلات «الجيش السوري الحر»، حيث تم التنسيق حول هذا الخط مع الجانب التركي». كما أضافت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية «بسطت سيطرتها الكاملة على الطريق باتجاه مدينة الرقة الذي كان يجري عبره تزويد وحدات داعش في مدينة الباب بالأسلحة والذخائر». وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه ناشطون سوريون ومصادر عسكرية أن قوات عملية «درع الفرات» التي تنفذها فصائل مسلحة من المعارضة السورية مدعومة من الجيش التركي دخلت مدينة الباب بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم «داعش».
وأوضح الناشطون أن القوات المشاركة في العملية تمكنت من تحقيق تقدم كبير في معركة تحرير الباب من قبضة تنظيم «داعش» المصنف إرهابيا على المستوى العالمي، وبسطت السيطرة على عدد من المواقع في أطراف المدينة الغربية والواقعة إلى الشرق من جبل الشيخ عقيل، من بينها «مبنى الحزب»، الذي كان مقرا لفرع حزب البعث في المدينة.