علي احمد الفرطوسي
تشكل ظاهرة الطلاق في أي مجتمع خطرآ يهدد استقراره وتقدمه ، وأن القضية أستفحل أمرها بشكل كبيرمؤخرآ وأصبحت قصص مختلفة تداول في المجتمع وماترتب من أثار على سايكلوجيه المجتمع والفرد ناهيك على الكوارث الأسرية وما يحدث من تفكك أسري حيث أشارت أخر التحصيلات في محاكم بغداد الى أكثر من ثلاثة ألاف حالة طلاق وهذا تقدير عالي جدآ مما يعكس أثار سلبيه على المجتمع ، ناهيك عن الصور السلبيه التي يتركها في النفس أو التكوين للأشخاص الغير متزوجين مما يبعث عدم الإقبال وعدم المسؤولية تجاه الزواج ، ومن أكثر الأسباب رواجآ في المجتمع : بعض العوامل النفسية والذاتية المتعلقة بالزوج والزوجة كاضطرابات النفسية وعدم النضوج العمري وعدم الالتزام بالجانب الترويحي والترفيهي للأسرة ، ومن الأسباب ألحديثه التي ظهرت في هذا الصدد مواقع التواصل الاجتماعي والاستعمال السيء ، وبعض العوامل ألاقتصاديه والاجتماعية كضعف الدخل وعدم أستطاعة تحمل المعيشة وعدم القدرة على تأمين السكن والوفاء بمستلزمات الاسرة وعدم التوافق في الفكر والمستوى الثقافي والنظرة الى الحياة وعدم احترام الشروط المتفق عليها بين الأطراف وكذلك طبيعة التصرفات التي يفرضها الرجل على الزوجة وما تبعثه تلك التصرفات بطبيعتها وبسبب ضغوط الحياة الاجتماعية الى الاتجاه المعاكس للتصرفات التي يفرضها الزوج ، وغيرها من المسببات لهذا الصدد التي لا يمكن حصرها لانها في تطور مستمر في المجتمع ، ولا أجد شيئا قد أضر بالمجتمع العراقي عموما وقذف به الى مهاوٍ سحيقة الأ وأفة الطلاق ، الذي بدوره ولد سرطان أسمه “ التفكك الاجتماعي “ وأن الطلاق من أبغض الحلال عند الله عز وجل وأنها لحكمه يدركها بعلمه ذو الجلال والاكرام ، ولمعالجه تلك آلافه يجب تفعيل دور الثقافة الزوجية وإشاعتها وتوفير فرص عمل للمتزوجين يضاف الى ذلك أمور على قضاة محاكم الأحوال الشخصية أشاعتها في العراق عمومآ في دعوى التفريق القضائي ، ويضاف الى الاشاده بدور منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أن تحد بطريقه مباشره ألا وهي التوعية الزوجية من خلال ورشات تقام بهذا الغرض ، وربط هذه الظاهرة برجال الدين وأصحاب المنابر للتوعية بخطورة هذه الظاهرة والتركيز على وضع الحلول الناجحه لها .