بغداد / المستقبل العراقي
بحث مدير عام الشركة العامة للسكك حديد للعراق سلام جبر، مع وفد شركتي (هيل انترناشيونال) و(TCM) المتخصصتين في مجال تنفيذ مشاريع مد خطوط السكك لتنفيذ الأعمال بطريقة التشغيل المشترك».وقال جبر في بيان لاعلام وزارة النقل تلقته «المستقبل العراقي»، انه «تم عرض مرتسمات ومخططات عدة مشاريع على أعضاء الوفد، وأهمها مشروع (بصرة- شلامجة) ومشروع (مسيب- كربلاء المقدسة – النجف الأشرف- السماوة)، مبينا ان «هناك رغبة من أعضاء الشركة لمناقشة مشروع القطار المعلق بين كربلاء المقدسة و النجف الاشرف الذي هم وزير النقل السيد كاظم فنجان الحمامي بتنفيذه». واضاف أن «هناك تشجيعا ومتابعة مستمرة من قبل سيادته للإسراع بخطوات اعداد الدراسات والمخططات والمرتسمات التي تقدم فكرة كاملة للشركات التي ترغب بتنفيذ مشروع القطار المعلق.» وذكر جبر أن «القطار المعلق المزمع إنشاؤه يستقبل ملايين الزائرين في أيام المناسبات الدينية على طول المسار بين (كربلاء والنجف) الذي يبلغ ٧٠ كم، وتكون سرعته القصوى ١٦٠ كم/ساعة وعدد محطات ٥، وسيتم تسديد أجور تكلفة المشروع من إيرادات المشروع ذاته وأنه سيكون خطا مزدوجا بحيث ان القطار ينطلق كل ١٥ دقيقة».من جانب آخر انذرت لجنة التجاوزات في الشركة العامة لسكك حديد العراق المتجاوزين على حرم سكتها في المناطق القريبة من ساحة عدن ومنطقة الطوبجي والدورة مما يتسبب بمعوقات كبيرة أثناء سير القطار في تلك المناطق. وقال مدير عام الشركة أن لجنة التجاوزات في الشركة أخذت على عاتقها تبليغ المتجاوزين على حرم سكتها بضرورة إزالة المشيدات وعدم رمي النفايات والانقاض على خطوط السكك لما تشكله تلك الظاهرة من تأخير لحركة سير القطار والحوادث المؤسفة التي تحدث بسبب ذلك.واضاف ان «السكك الحديد قد وجهت في وقت سابق بتاريخ 2016/12/31 عدة نداءات ودعوات للسادة المسؤولين وأعضاء مجلس النواب وقامت الشركة في حينها بعمل جولة ميدانية لإطلاع المسؤولين على حجم تلك التجاوزات لغرض معالجتها من قبل أمانة بغداد وقيادة عملياتها».وكما تتأمل الشركة من المتجاوزين على محرماتها على وجه الخصوص قرب جسر الإسكان ومنطقة الطوبجي والدورة وساحة عدن إلى التعاون مع لجنة التجاوزات بازالتها على الفور وان يكون هناك شعور بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه مؤسسات الدولة لا سيما الخدمية منها، راجية من الجهات الحكومية متابعة ملف التجاوزات لما تشكله من قضية رأي عام.