بغداد / المستقبل العراقي
قالت مديرية الاستخبارات العسكرية، أمس السبت، إن عناصرها تمكنوا من إبطال مفعول متفجرات وضعها تنظيم «داعش» في قبر أحد مقاتلي العشائر، والذي قتل في معركة سابقة بمحافظة الأنبار في محاولة لاستهداف ذويه أثناء زيارتهم له.
وأضافت المديرية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «بعملية قذرة وجبانة تعبر عن مدى الانكسار والخيبة التي حلت بداعش نتيجة هزائمه واندحاره في الأنبار ونينوى، قامت مجموعة من عصابات داعش بتفخيخ قبر أحد الشهداء من محافظة الأنبار، وهو عبد الهادي عودة محمد العسافي، عبر وضع عبوة ناسفة مربوطة بهاتف نقال ومسلكة مع أدوات تفجير يمكن التحكم بها عن بعد بقصد استهدف ذويه عند زيارتهم للقبر».
كما أفادت الاستخبارات العسكرية باعتقال “ارهابيين خطرين” كان متسللان بين النازحين في محافظة الانبار غربي البلاد. وقالت الاستخبارات في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن “مفارز الاستخبارات العسكرية في الفرقة 8 القت القبض على 2 من الارهابيين الخطرين من الذين تسللوا مع النازحين في منطقة الكيلو 18 في الانبار”.
وأضاف البيان انهما مطلوبان للقضاء ولعمليات الانبار وفق المادة 4 ارهاب بتهم ارهابية مختلفة. وبالتزامن مع استعداد القوات الأمنية لتحرير ثلاث مناطق ما تزال تحت سيطرة تنظيم «داعش»، قال آمر فوج «الشهيد جلال» في طوارئ الأنبار العقيد عاشور جلو إن على القوات العراقية أن تكون أكثر حذراً أثناء تقدمها باتجاه المناطق الغربية لمحافظة الأنبار، مبيناً أن المعارك في بلدات القائم وعانة وراوة التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم «داعش» ستكون كبيرة. وبيّن جلو أن «المعارك مع تنظيم (داعش) ستكون سهلة في المناطق المفتوحة»، مضيفاً أن «عناصر التنظيم جبناء في الصحراء، ولا يمتلكون القدرة على القتال تحت نيران الطائرات». وفي السياق ذاته، أكد القيادي في القوات العشائرية عدنان العيثاوي، أن معارك غرب الأنبار لن تكون سهلة في ظل تحصن عناصر تنظيم «داعش» داخل الأحياء السكنية، واتخاذه من المدنيين دروعاً بشرية، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون لتحرير المناطق الصحراوية لقطع إمدادات التنظيم، وإنهاء ارتباطه بالمحافظات الشمالية (الموصل، صلاح الدين، كركوك) التي لا تزال بعض مناطقها تحت سيطرته. وشدّد العيثاوي على ضرورة قطع جميع الطرق التي تربط الأنبار بالموصل، وبلدة الحويجة بمحافظة كركوك، مشيراً إلى وجود معلومات تؤكد انتقال عدد من قيادات وعناصر «داعش» إلى الحويجة استعدادا لعملية عسكرية مرتقبة على البلدة بعد الانتهاء من معركة الموصل.