المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى، إنطلاق عملية تحرير ما تبقى محتلاً في الجانب الأيمن لمدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية، فيما افاد ضابط في قوات الرد السريع ان قوات الجيش العراقي فرضت سيطرتها على مواقع «استراتيجية» غربي الموصل.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «على بركة الله انطلقت جحافل القوات المشتركة لتحرير ماتبقى من الاحياء غير المحررة في الساحل الايمن».
وبين ان «قوات الجيش أقتحمت حي الشفاء والمستشفى الجمهوري كما أقتحمت قوات الشرطة الاتحادية حي الزنجيلي واقتحمت قوات مكافحة الارهاب حي الصحة الاولى».
بدوره، افاد ضابط في قوات الرد السريع ان قوات الجيش العراقي قد فرضت سيطرتها على مواقع «استراتيجية» غربي الموصل او في الجانب الأيمن من المدينة.
وأشار النقيب في قوات الرد السريع مهدي المعموري في تصريح لوكالة «شفق نيوز» ان القطعات العسكرية التابعة للفرقة المدرعة التاسعة نجحت بتحرير فندق الموصل والجسر الثالث والطريق المؤدي الى مدينة طب الموصل في حي الشفاء شمال غربي الموصل.
وأضاف النقيب ان قطعات الشرطة الاتحادية انهت تحرير معمل البيبسي القديم في منطقة الزنجيلي غربي المدينة.
وكان قائد الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الموصل قد اعلن في وقت سابق من اليوم عن اقتحام القوات العراقية المشتركة في الغضون، كشف قائد شرطة محافظة نينوى العميد الركن واثـــق الحمداني ان قيادة الشرطة قررت منع ارتداء النساء النقاب في الشوارع والأماكن العامة والأسواق في مدينة الموصل.
وقال العميد الركن الحمداني ان شرطة نينوى وعلى خلفية تسلل عناصر تنظيم داعش بزي النساء منعت ارتداء النقاب في شوارع الموصل.
وقد تمكنت القوات من انتزاع مدينة الطب في الموصل من قبضة داعش.
وابلغ مصدر ان القطعات العسكرية العراقية نجحت بتحرير مدينة طب الموصل في حي الشفاء شمال غربي الموصل.
وتضم المدينة المشفى العام ومشفى ابن سيناء وكلية الطب.
واضاف المصدر ان القوات العراقية رفعت العلم العراقي فوق مبنى المدينة الرئيس بعد ان تم اسقاط راية تنظيم داعش الإرهابي.
إلى ذلك، أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي أن قواته تتقدم بشكل جيد لاستعادة ما تبقى من الجانب الأيمن لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
وقال الأسدي إنهم «باشروا بالمرحلة الأخيرة والنهائية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، من ثلاثة محاور، وهي أحياء الشفاء والزنجيلي والصحة».
وتابع أن «داعش في موقع لايحسد عليه وليس أمامه خيار سوى القتال أو رفع الراية البيضاء» مشيراً إلى «أننا لازلنا مستمرون في تطهير المناطق المتبقية تحت سيطرة تنظيم داعش والتي يتراوح عددها بين ستة إلى سبعة أحياء فقط».
وشدد على أنه «سوف يطرد داعش خلال الأيام القليلة المقبلة ومن ثم تسلم المسؤولية إلى السلطات المحلية سواء قيادة عمليات الموصل أو الشرطة المحلية أو الحشد العشائري أو الحشد الشعبي».
وحول وضع المدنيين، قال إنه «اسقطنا عليهم منشورات تبين الطرق التي من الممكن أن يسلكوها وبدأ قسم منهم بالنزوح والتحرك باتجاه هذه الممرات التي تحافظ عليهم وتوصلهم إلى منطقة آمنة».

