المستقبل العراقي/ عادل اللامي
تبركا بالاجواء القدسية لشهر رمضان الفضيل، رعى وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، احتفالات لتوزيع الوجبة الخامسة من قطع الاراضي السكنية على موظفي الشركة العامة لموانئ العراق بحضور عدد من اعضاء مجلس النواب عن محافظة البصرة ومدير عام الشركة العامة لموانئ العراق ووجهاء المحافظة بالاضافة الى الموظفين المستفيدين».
وقال الحمامي ان «الوزارة ماضية في مشوارها الخدمي السكني الذي يشمل الجميع من موظفيها دون استثناء بالاعتماد على المفاضلة ونقاط الترجيح للموظف ليتمكن من حصوله على قطعة الأرض.»
واضاف ان «المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالمشاريع والاعمال المستقبلية لوزارة النقل وان شريحة الشباب ستعلب دورا مهما وحيويا في تحقيق ما تصيو اليه من طموحات على مختلف الصعد والميادين».
واشاد عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي خلال الحفل بالخطوات والجهود التي مضى عليها وزير النقل وإشرافه على توزيع اكثر من وجبة من قطع الاراضي على الموظفين لما لها من آثار وتبعات اقتصادية واجتماعية وخصوصا وان البلد يعيش وسط عدة ازمات أهمها ازمة السكن الخانقة التي تعيشها البلاد وكذلك تحريك وتنشيط واقع السكن في البلاد».
كما أجرى الحمامي، صباح امس الأحد، جولة تفقدية لميناء ام قصر الجنوبي، اطلع فيها على أعمال الشركات العاملة في الميناء».
وقال بعد اطلاعه على ارصفة الميناء: اننا نتطلع لتكون موانئ قبلة للشركات من خلال تقديم جميع التسهيلات اللازمة امامها واذابة المعوقات كافة، إضافة إلى الارتقاء بواقع الخدمات. «
وتابع «مشاكل الشركات العاملة بقصد تسهيل حركة عملها، حاثا العاملين إلى ضرورة بذل أقصى الجهود من الارتقاء بعمل الموانئ العراقية.» ورافق الوزير في جولته الميدانية مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق رياض سوادي ومدير ميناء ام قصر الجنوبي سالم جبار حسين. من جهة اخرى وبتوجيه من وزير النقل «سيرت الشركة العامة للنقل البري، اليوم السبت، عدة شاحنات محملة بالاغذية دعما لقواتنا الامنية والحشد الشعبي».
وقال مدير عام الشركة العامة للنقل البري عبد الامير المحمداوي خلال إشرافه على توديع هذه الوجبة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «دعم الشركة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي مستمر، مبينا ان «الشركة اخذت على عاتقها منذ اللحظات الاولى تسيير عدة قوافل دورية ومنتظمة من مواد غذائية وادوية ومستلزمات اساسية اخرى الى جبهات القتال لديمومة التواصل معهم والإدراك باهمية تواجدهم هناك لطرد الشر والخطر عن هذا البلد الأمين.»
واضاف المحمداوي ان «توجيهات الوزير في تقديم جميع التسهيلات والمساعدات الممكنة امام المقاتلين الذين يسطرون اليوم اروع صور من ملاحم البطولة وتحرير الارض الذي اغتصبها داعش.»
واكد ان «العراقيين اليوم جميعا بانتظار اعلان النصر النهائي على تلك الزمر التكفيرية وعودة الامن والامان لجميع محافظات البلاد سيما محافظة نينوى العزيزة التي سيكون تحريرها قريب ان شاء الله.