المستقبل العراقي / عادل اللامي
اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاثنين، أن العراقيين توحدوا في محاربة الارهاب ونجحوا، فيما واصلت القوات الأمنية تقدمها في حي الزنجيلي في أيمن الموصل، وقتلت عدداً من قادة التنظيم الإرهابي في عملية نوعية بدون خسائر.
واستقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي بمجموعة من رجال الدين من الوقفين الشيعي والسني وشخصيات دينية اخرى، حيث بارك بحلول شهر رمضان الفضيل شهر الرحمة الذي قال أنه «تتعزز من خلاله الوحدة بعد ان قطع العراقيون شوطا كبيرا من الانتصارات وهم على ابواب النصر النهائي».واضاف العبادي ان «ما يحز قلوبنا ان يتم اختطاف دين الرحمة من قبل هؤلاء الارهابيين الذين يشوهون صورة الاسلام والاسلام منهم براء»، مبينا ان «العراقيين لن يسمحوا لهم واننا في طريقنا للقضاء عليهم وليس احتواءهم».
وشدد القائد العام للقوات المسلحة على اهمية ان يكون للمبلغين والخطباء دور كبير في التوعية من مخاطر التطرف والفكر الارهابي.وذكر العبادي «اننا لا نريد لقواتنا وابنائنا ان يشاركوا بالقتال خارج الحدود ولا نريد زعزعة أمن الدول، فدستورنا لا يسمح بذلك»، لافتاً إلى ان العراق حريص على التعاون مع الآخرين من اجل محاربة الارهاب.
وقال رئيس الوزراء «اننا قضينا على الارهاب عسكريا، ويبقى التحدي الامني والفكري والعملي الواقعي».
بدوره، قال مصدر أمني ان القوات العراقية واصلت تقدمها في حي الزنجيلي بالساحل الأيمن لمدينة الموصل، بينما فتحت جبهة جديدة باتجاه حي الشفاء.
وأوضح المصدر أن «القوات العراقية تواصل تقدمها في منطقة الزنجيلي غربي الموصل وسيطرت على مربع في المنطقة باتجاه دورة الزنجيلي».
وأضاف أن «القوات تتقدم من محور جديد من منطقة الزنجلي تجاه حي الشفاء والمجمع الطبي شمال غربي الموصل من أجل الالتفاف على الحي والمجمع بعد صعوبة اقتحامه من قبل القوة القادمة من حي النجار».
فيما أفاد مصدر أمني بأن قوات الجيش عثرت على خمس جثث لمدنيين في منزل كان تنظيم «داعش» يستخدمه لتعذيب المعتقلين بالساحل الأيمن لمدينة الموصل.
وقال المصدر إن «قوات الفرقة المدرعة التاسعة عثرت على 5 جثث لمدنيين بمنزل في منطقة 17 تموز بالساحل الأيمن لمدينة الموصل (المحور الشمال الغربي)».
وأضاف ان «تنظيم داعش الإرهابي كان يتخذ المنزل لتعذيب ضحاياه وانتزاع الاعترافات منهم بالقوة».
وأشار المصدر إلى أن «القوات نقلت الجثث الى مقر المشفى الميداني في منطقة المأمون غربي الموصل لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الشأن».في الغضون، افاد ضابط في قوات جهاز الرد السريع ان القوات الأمنية قد نفذت عملية «نوعية» في احدى الاحياء التي لاتزال تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، منوها الى مقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من تنظيم داعش في تلك العملية.وقال النقيب في جهاز الرد السريع «قوة تابعة لوزارة الداخلية» عبد الودود العنبري في تصريح أن قوات الفرقة المدرعة التاسعة والرد السريع تمكنت من قتل 21 مسلحا فجر الاثنين بينهم 5 يختصون بتنفيذ عمليات القنص على تخوم مدينة طب الموصل بحي الشفاء في الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

التعليقات معطلة