المستقبل العراقي / فرح حمادي
اعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس عن انتهاء عمليات الحشد غربي الموصل، فيما اشار الى انه تم تحقيق جميع اهداف العمليات، جاء ذلك في الوقت الذي حقق فيه الجيش السوري تقدماً كبيراً في الموصل إلى الحدود العراقية من جانب السورية، الأمر الذي أى إلى خنق «داعش» تماماً.
وقال المهندس في مؤتمر صحفي ان «عمليات الحشد الشعبي غربي الموصل انتهت بتحقيق جميع اهدافها»، مبينا انه «تم تحرير 14 الف كم2 و360 قرية».
واضاف المهندس ان «قوات الحشد تمكنت من قتل 2000 داعشي غربي نينوى»، مشيرا الى ان «الحشد جاهز لتحرير قضاء تلعفر وينتظر اوامر القائد العام للقوات المسلحة».
واكد المهندس انه «بعد تحرير الحدود بالكامل، فسيتم تسليمها لشرطة الحدود»، لافتا الى ان «هندسة الحشد امنت اكثر من 1000 كم للحدود خلال العمليات».
وتابع «حررنا من 50 الى 60 كم من الحدود العراقية السورية».
وأعلن القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري أن قوات الحشد مستمرة في «تطهير» الحدود العراقية السورية بشكل كامل حتى معبر الوليد بمحافظة الانبار، مشددا أن عمليات التحرير «خيار عراقي وبامتياز» لايتدخل احد به.
إلى ذلك، قال قائد عسكري في الحكومة السورية إن قوات سورية وفصائل متحالفة معها في جنوب شرق البلاد وصلت إلى الحدود العراقية قرب قاعدة التنف التي تتولى فيها الولايات المتحدة تدريب مجموعة من المحليين لقتال تنظيم «داعش».
يأتي التقدم بعد تصعيد في التوتر بين الولايات المتحدة والحكومة السورية وداعميها بشأن السيطرة على الحدود الجنوبية الشرقية مع العراق.وقال القائد، وهو عسكري غير سوري في التحالف العسكري الداعم للقوات السورية، «إن الوحدات الأولى للجيش وحلفائه وصلت إلى الحدود السورية العراقية شمال شرقي التنف»، وفق ما نقلت عنه رويترز.
وللمنطقة أهمية كبيرة للجيش النظامي السوري.وتقع التنف في منطقة البادية الصحراوية التي تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية. وأعلنت دمشق البادية أولوية عسكرية.
وانتزعت المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة مساحات بالبادية من تنظيم «داعش» مما أثار انزعاج الحكومة السورية وحلفائها.
وقال القائد إن الأمريكيين استعانوا بجماعات معارضة لمنع القوات السورية وحلفائها من التقدم بالمنطقة لذلك فتح الجيش السوري وحلفاؤه طريقا جديدا وزحف نحو الحدود.
وأضاف قائلا «إنها رسالة للجميع». لكنه لم يذكر تفاصيل.
وهدد التحالف المؤيد للأسد بضرب مواقع أمريكية في سوريا محذرا من أن «ضبط النفس» بشأن الضربات الجوية الأمريكية سينتهي إذا تخطت واشنطن «الخطوط الحمراء».
وشنت أمريكا ضربات الثلاثاء الماضي ضد قوات مؤيدة للحكومة قالت إنها شكلت خطرا على قوات أمريكية وجماعات من المعارضة السورية بالمنطقة في ثاني عملية من نوعها في الأسابيع الأخيرة.
وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن الجيش وحلفاءه وسعوا «نطاق سيطرتهم بمنطقة البادية».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العشرات من جنود الحكومة وفصائل متحالفة معه وصلوا إلى الحدود.
وأوضح أنهم وصولوا إلى نقطة تبعد تقريبا 50 كيلومترا عن شمالي التنف بعد تقدمهم في الصحراء حول المنطقة التي يسيطر عليها معارضون تدعمهم واشنطن.

التعليقات معطلة