يشتري مدمنو التسوق أشياء لن يستخدمونها وينتهي بهم الحال إلى جمع كميات هائلة من مفردات ليست ذات نفع. وتحدث مشكلة أكثر خطورة عندما تتراكم عليهم الديون وينتهي الحال بهؤلاء الأشخاص بالانكفاء على أنفسهم، دون وظيفة أو شريك أو أصدقاء..ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من سلوك تسوق مرضي إلى الدعم، بحسب البروفيسور نينا رومانتشوك-زايفرت، كبيرة الأطباء النفسيين في مستوصف الطب النفسي والعلاج النفسي في مستشفى شاريته الجامعي في برلين..غير أنه قبل أن ينالوا المساعدة، يحتاج المرضى إلى الاعتراف بأن انغماسهم السابق غير المضر يوما في التسوق أصبح إدمانا.ويعد الشراء القهري أحد عدة أشكال من الإدمان ليست ذات صلة بمواد معينة. وعلى عكس إدمان المخدرات مثلا، لا يشتهي الشخص المصاب مادة مثل الكوكايين أو الكحول، ولكن بالأحرى نشاطا.المصابون بالشراء القهري في حاجة إلى تعلم كيفية السيطرة على الاندفاعات واستدامة هذه السيطرة طوال حياتهم