Pdf copy 1

أي من الشخصيات من المرجح أن يكون أكثر سعادة وأكثر صحة عند بلوغ عمر التسعين؟ هل هو شخص يحافظ على علاقاته الأسرية، ولكن نادرا ما يتفاعل مع الأصدقاء، أم شخص آخر يتفاعل مع الأصدقاء في كل وقت، و يرى أفراد الأسرة في العطلات؛ تساؤل طرحته دراسة أميركية حديثة.
وأثبتت نتائج الدراسة التي أنجزها ويليام جيه تشوبيك، أستاذ علم النفس في جامعة “ميتشيغان” الأميركية، خطأ الافتراضات التي يصدقها الكثير من الناس، وهو أن الروابط الأسرية القوية لها التأثير الأكبر على السلامة والصحة في سن الشيخوخة مقارنة بالصداقة، وأنه إذا لم تكن لدى الشخص عائلة كبيرة، فإنه من المحتمل أن ينتهي وحيدا ومريضا، مؤكدا أن الصداقة هي أهم عامل للحفاظ على سلامة وصحة الإنسان عند التقدم في السن.
ويعد الشعور بقيمة العلاقة مع أفراد الأسرة المقربين، شيئا جيدا لصحة الإنسان وسعادته في أي عمر، إلا أن الدراسة أكدت أنه كلما تقدم الإنسان في السن، فإن العامل الأهم بالنسبة إليه هو أن تكون لديه صداقات قوية.

التعليقات معطلة