بغداد / المستقبل العراقي
اوضحت وزارة الكهرباء موقفها من الاحداث التي جرت في محافظة النجف الاشرف نهاية الاسبوع الماضي، مؤكدة انها عالجت ما يخصها من الامر».وقالت الوزارة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، في الوقت الذي تسعى وزارة الكهرباء لتقديم خدمة متكاملة او تكاد تكون مرضية إلى المواطنين، في ظل ارتفاع كبير بدرجات الحرارة واستمرار التجاوزات والهدر في الاستهلاك، رغم مطالبات الوزارة من المواطنين الالتزام وعدم الإسراف من اجل إن ينعكس ذلك إيجاباً على زيادة ساعات التجهيز». واضافت في البيان «تود الوزارة ان توضح الصورة للرأي العام عن الأحداث التي حصلت في مدينة النجف الأشراف مساء يوم الخميس الموافق ٢٩ حزيران ٢٠١٧، قرب مركز صيانة الصدر التابع لقطاع صيانة النجف الجنوبي الذي تشمل رقعة مسؤوليته مناطق الجديدات وحي الشرطة، وكون هاتين المنطقتين مجاورة للمدينة القديمة في النجف الأشراف، وتعدان من المناطق الشعبية المكتظة بالسكان، وقد شملت بالقطع المبرمج منذ اكثر من عام ونصف، وبمعدل ساعتين تجهيز مقابل ساعتين قطع في أسوء الاحتمالات، فضلا عن منحهم تجهيز مطلق بالطاقة الكهربائية في فترات المساء».واوضحت انه «بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال خلال الأيام الماضية، فقد استمر القطع المبرمج لهاتين المنطقتين أسوة بالمناطق الاخرى، مادفع عدد من أبناء هذه المنطقة الى الذهاب لمركز الصيانة الساعة العاشرة مساء الخميس، وقد قدموا شكواهم سلمياً الى مسؤول القطاع، والتي تلخصت بالمطالبة بزيادة ساعات التجهيز، والذي وعدهم بان يتم نقل شكواهم الى المعنيين في الوزارة».
واشارت «بعدها انسحب الجميع من مركز الصيانة، ولم يعترضوا على الإجراء، كما لم يبدر منهم اي تصرف يسيء الى منتسبي المركز اوالقطاع او موجوداتها، وبالفعل تم معالجة الحالة من قبل الوزارة يوم امس الجمعة، من خلال تقليل الأحمال وفك الاختناقات ما انعكس إيجاباً بزيادة ساعات التجهيز». 
وبينت «هذا مايخص الوزارة، اما الذي حدث بعد ذلك فلم يكن يعني وزارة الكهرباء او خدمتها، بل كان يخص أمور أخرى، وهنا تأسف الوزارة بان تكون خدماتها شماعة للمسؤولين المحليين يعلقون عليها القصور بالخدمات المقدمة لمواطنيهم». 
ورجت الوزارة في بيانها «توخي الحذر وعدم خلط الأوراق والكيل بمكيالين، فان الخاسر الأول والأخير هو المواطن، الذي لزاماً علينا ان نتجاوز الصعاب ونوحد الجهود لتقديم الخدمات له.

التعليقات معطلة