المستقبل العراقي / فرح حمادي
تطرق رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني في كلمة له امام البرلمان الاوربي عن الاوضاع الداخلية للاقليم متهماً حركة التغيير بمحاولة الانقلاب في 19 آب 2015 وفشلت وتسببت بتخريب الامن في الاقليم، فيما وصفت رئيس كتلة التغيير تصريحات مسعود بارزاني بـ»غير المسؤولة».
وقال بارزاني ردا على سؤال بشأن عدم حضور ممثل عن حركة التغيير في الوفد المرافق له في زيارته الحالية الى العاصمة البلجيكية بروكسل، ان التغيير غير حاضرة ضمن الوفد لانهم هم لم يحضروا، حسب تعبيره.
واضاف ان التغيير قامت بانقلاب في 19 اب وفشل وتسبب بتخريب امن الاقليم، موضحا ان ذلك تسبب بانتهاء التوافق السياسي بين الاطراف الكردستانية ولم يبق البرلمان لان مناصبه تم توزيعها وفق التوافق السياسي بعد الانتخابات.
كما اضاف بارزاني انهم سابقا توصلوا لاتفاق على التوافق على تمرير اربع سنوات من الهدوء وبسببه تم منح التغيير رئاسة برلمان كردستان التي كانت اكبر من اصواتهم، مستدركا ان التغيير هي من خرب التوافق واعادت المسائل الى مربعها الاول وفوق ذلك قامت بمحاولة الانقلاب في 19 اب وفشلت فقامت بتخريب امن الاقليم.
واشار الى ان التغيير حاولت الانقلاب مرتين بالاشارة الى 23 حزيران عندما قام البرلمان باجراء القراءة الاولى لاربع مشاريع قوانين للاطراف السياسية لتعديل قانون رئاسة الاقليم فقامت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بمقاطعة الجلسة ورفض المشاريع.
واضاف ان المرة الثانية كانت صباح يوم 19 اب 2015 بعد ان اتفقت الاطراف الخمسة المشاركة في حكومة الاقليم بمشاركة ممثلي الامم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وطالبوا بتأجيل الجلسة، الا ان التغيير اصر على محاولة عقد الجلسة الثانية لتعديل قانون رئاسة الاقليم، الا انه وبسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لم يتم عقد الجلسة.
واتهم بارزاني أيضاً حركة التغيير بالقيام في شهر اب بمهاجمة مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني واحراقها. وعن بقائه في منصبه رئيسا للاقليم رغم انتهاء مدة ولايته، قال بارزاني ان اي من الاحزاب لم تقدم مرشحين لتولي المنصب لذلك قام باستشارة مجلس شورى الاقليم الذي قرر ابقائه في منصبه، حسب تعبيره.
واشار الى انه تم التمديد لولاته من قبل البرلمان للمرة الاولى، لافتا الى انه في المرتين اللتين تم التمديد لولايته كتب رسائل الى مفوضية الانتخابات في الاقليم لاتخاذ طريق الانتخابات، الا ان الامر لم يتم، مشيرا الى انه رغم ذلك لم تتفق الاطراف السياسية لاختيار شخص ليصبح رئيسا للاقليم.
وسرعان ردت رئيس كتلة التغيير سروة عبد الواحد على تصريحات بارزاني، واتهامه حزب التغير بتدبير محاولتين انقلاب ضده ووصفتها بـ»غير المسؤولة»، مبينة ان بارزاني لديه عقدة شخصية من حركة التغيير.
ونقلت وكالة «الغد برس» عن عبد الواحد قولها ان «تصريحات بارزاني غير مسؤولة ولا تليق بشخص يدعي بأنه يريد تشكيل دولة كردية، وبعيدة عن الدبلوماسية والحنكة السياسية»، وفيما بينت ان «من الأجدر التحدث عن طموح الشعب الكردي أمام برلمان الاتحاد الاوروبي، لا عن المشاكل الداخلية»، أكدت ان «مسعود بارزاني لا يعرف شيئا عن السياسة».
وأضافت، ان «بارزاني لديه عقده شخصية من حركة التغيير وخلافه شخصي، ولا يوجد خلافا سياسيا حول إدارة اقليم كردستان».
وأكملت ان «بارزاني عندما اتهم حركة التغير بعدم محاربة تنظيم داعش، أراد ان يوصل رسالة مفادها ان قوات البيشمركة تابعة لحزب واحد، مع انها قوات لجميع الكرد وليس لحزب معين».