Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
ظهرت اولى الخلافات بين مكونات تحالف القوى العراقية السنية بعد ثمانية ايام على اعلان تشكيله، وذلك اثر اختياره لوزير الدفاع السابق سعدون الدليمي رئيسًا لكتلة التحالف.
واعلنت كتلة متحدون بزعامة نائب الرئيس أسامة النجيفي رفضها ‏اختيار سعدون الدليمي رئيسًا موقتًا لكتلة تحالف القوى السنية بديلاً عن أحمد المساري المقال من هذا الدور.‏
وقال خالد المفرجي، الناطق الرسمي باسم الكتلة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «اننا نرفض ‏اختيار سعدون الدليمي حتى ولو كان الاختيار بسبب السن ونطالب باعادة النظر ‏بهذا القرار». ‏
وأضاف المفرجي «اننا اذ نعلن تمسكنا بوجودنا في تحالف القوى الا اننا لن نقبل ان نحضر ‏أي اجتماع قبل انتخاب رئيس جديد للكتلة». 
واختار اتحاد القوى الدليمي رئيساً موقتاً لكتلته النيابية بإعتباره الاكبر سناً بدلاً عن احمد المساري الذي أقيل الاسبوع الماضي لحين انتخاب رئيس جديد للكتلة.
بدوره، رأى النائب عن اتحاد القوى فارس الفارس أن إقالة النائب أحمد المساري من رئاسة كتلة الاتحاد النيابية وتكليف سعدون الدليني بدلا منه بأنه بداية تشظي الاتحاد.
وقال الفارس، في تصريح صحفي، إن «تكليف سعدون الدليمي برئاسة الكتلة النيابية لاتحاد القوى بعد اقالة النائب أحمد المساري ينذر ببداية تشظي الاتحاد والكتل المشكلة له»، لافتاً إلى أن «الدليمي سيبقى رئيساً للكتلة لحين انتخاب رئيس دائمي».
ورجح الفارس أن «يستغرق اختيار رئيس دائمي لكتلة اتحاد القوى وقتا ليس بالقصير».
إلى ذلك، كشفت النائبة عن ائتلاف الوطنية، جميلة العبيدي، عن ترشيح شخصيات نسوية لقيادة تحالف القوى في البرلمان خلفًا للمقال أحمد المساري.
وقالت العبيدي في تصريح صحفي: «إن الهيئة السياسية لتحالف القوى قد تختار شخصية نسوية لرئاسة كتلة التحالف في البرلمان»، مبينة أن النائبة عن محافظة ديالى، ناهدة الدايني، والنائبة عن محافظة الأنبار، نهلة الفهداوي، أبرز المرشحات لرئاسة الكتلة.
وكانت القوى والشخصيات الممثلة للمكون السني في العراق قد اعلنت في الرابع عشر من الشهر الحالي اتفاقها على برنامج سياسي موحد وتشكيل كيان سيكون مرجعية سياسية لسنة البلاد، قالت إنه عابر للطائفية، اطلق عليه «تحالف القوى الوطنية العراقية» بهدف توحيد موقف الكتل والأحزاب والقوى السنية من القضايا الحالية التي تتعلق بمرحلة ما بعد تنظيم داعش والعمل على النهوض بالمحافظات التي تضررت بفعل الإرهاب وإعمارها.
وبحسب مؤسسيه، فإن التحالف لن يكون خاصًا بالانتخابات المقبلة فقط المقررة ربيع العام المقبل، وانما سيعمل على توحيد الخطاب السني وإنهاء حالة التشتت والتحرك لتنسيق الجهود وحل المشاكل في المحافظات المتضررة من الإرهاب.
واوضح المؤسسون أن هذا التحالف يضم أكثر من 300 شخصية سياسية وعشائرية أغلبهم أعضاء في مجلس النواب وفي حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي الحالية، إضافة إلى شخصيات أخرى ستدخل المجال السياسي للمرة الاولى.

التعليقات معطلة