Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
في اليوم الرابع للعمليات العسكرية التي ترمي إلى تحرير مدينة تلعفر من تنظيم «داعش» الإرهابي، جدّدت القوات الأمنية قصفها على مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي، وفيما ألقى الطيران منشورات فوق البلدة دعت السكان المحليين إلى وضع علامة (ع) على منازل وأماكن التنظيم، نفت العمليات المشتركة انسحاب أي فصيل قتالي من العملية العسكرية الجارية.
وكشف مصدر أمني أنّ طائرات القوة الجوية العراقية ومدفعية الجيش قصفت بشكل مكثف مقرّات وتجمّعات تنظيم «داعش» في مركز بلدة تلعفر، موضحاً أنّ القوات العراقية المشتركة واصلت تقدّمها باتجاه وسط البلدة.
بدورها، قالت قالت هيئة الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنّ القوة الصاروخية التابعة لها قصفت ثلاثة مواقع مهمة لتنظيم «داعش» في منطقة المحلبية شرقي تلعفر، مؤكدة أنّ الضربات أوقعت إصابات مباشرة في صفوف العدو. وتوقّع زعيم منظمة بدر، والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، حسم معركة تحرير تلعفر بشكل سريع، مشيداً بـ»الانسجام» بين الحشد الشعبي والقوات الأمنية.
وأضاف أنّ «الحشد الشعبي يشارك بأغلب تشكيلاته في معركة تحرير تلعفر»، مؤكداً، في تصريح صحفي، وجود اندفاع كبير لدى القوات العراقية لتحرير البلدة من سيطرة تنظيم (داعش).
من جانبها، قالت خلية الإعلام الحربي إنّ طائرات تابعة لسلاح الجو العراقي، ألقت الليلة الماضية، مليون منشور فوق بلدة تلعفر، مؤكدة أنّ المنشورات طلبت من السكان المحليين وضع علامة (ع) على منازل وأماكن تنظيم «داعش».
وأضافت الخلية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنّ «المنشورات تضمّنت مطالبة أهالي المدينة بوضع علامة (ع) على البيوت والأماكن التي يتواجد فيها داعش، والابتعاد عن مقرّات العدو وأماكن تواجده»، مؤكدة أنّ «المنشورات تضمّنت أيضاً توجيهات ستعلن عن طريق المفارز النفسية الميدانية، من خلال مكبّرات الصوت التي ستوضع في الممرات الآمنة التي ستفتح لخروج المدنيين من مناطق القتال.
وبحسب الخلية، فقد طمأنت المنشورات سكان تلعفر المدنيين، بالقول إنّ «القوات المسلحة ستقوم بنقلكم إلى أماكن آمنة».
في غضون ذلك، نفت قيادة العلميات المشتركة ما تداولته وسائل اعلام مقروءة عن انسحاب قطعات من الحشد الشعبي من معركة تحرير قضاء تلعفر الى الغرب من مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، مشيرة الى ان الوية من الحشد قد كلفت بمهام عسكرية في محافظة الانبار غربي العراق.
وقالت العمليات في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «بعض مواقع الاخبارية نشرت خبر انسحاب قطعات من الحشد من معركة تلعفر ونود ان نوضح انه لا يوجد اي انسحاب لقوات الحشد الشعبي والأخبار عارية عن الصحة».
وأضاف البيان ان «القطعات المشتركة مع الفرقة المدرعة التاسعة هي اللواء26 فرقة العباس القتالية واللواء الثاني فرقة الامام علي ع القتالية واللواء ١١ علي الأكبر، وقطعات الحشد المشتركة مع الفرقة الـ15 هو اللواء 17 سرايا الجهاد».
وتابع البيان ان قطعات الحشد الشعبي المشتركة مع الشرطة الاتحادية لواء3و4و5و10 بدر ولواء6 جند الامام ولواء53 الحسين اهالي تلعفر وقوة خاصة من الكتائب والعصائب وجميعها موجودة في تلعفر»، مردفا بالقول انه «كلفت الوية الكتائب والعصائب بواجب غرب الانبار».
وأمس الأربعاء، استعادت القوات الأمنية حياً جديداً. وقال قائد عمليات قادمون ياتلعفر الفريق قوات خاصة الركن عبد الامير رشيد يار الله ان قطعات الفرقة المدرعة التاسعة والوية 2 و11 و26 الحشد شعبي تحرر حي التنك شرق تلعفر وترفع العلم العراقي فيها.
وكانت القوات العراقية تمكنت أيضاً من تحرير حيي الكفاح الشمالي والجنوبي، واخترقت حدود مدينة تلعفر.
هذا، وأعلنت هندسة ميدان الحشد الشعبي عن مواصلة رفع العبوات الناسفة وفتح الطرق أمام تقدم القطعات العسكرية خلال عمليات قادمون يا تلعفر.
وقال إعلام الحشد الشعبي ان «هندسة الميدان تمكنت من فتح طرق نيسمية ورفع العبوات الناسفة منها والألغام لدخول القطعات العسكرية من المحور الجنوبي الشرقي باتجاه مركز تلعفر».
كما فتح هندسة الميدان بحسب الموفد, طريق المحور الشمالي الغربي ورفع 11 عبوة قمعية «.

التعليقات معطلة