بغداد / المستقبل العراقي
استنفرت وزارة الصحة، كوادرها الطبية والذهاب لقاطع عمليات تلعفر لاسعاف الجرحى ومعالجتهم استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا».
وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه « بناءً على توجيهات المرجعية العليا بزيادة الدعم والاسناد الطبي للمعركة مع الإرهاب في تلعفر وجهت وزيرة الصحة والبيئة عديلة حمود بإنهاء تنسيب الملاكات الطبية والصحية من الذكور من أهالي تلعفر وإعادتهم للعمل في المؤسسات الصحية في نينوى خلال ٧٢ ساعة لدعم عمليات تحرير تلعفر».
ووجهت حمود، بحسب البيان، بـ»مضاعفة الفرق الطبية الدورية من دوائر الصحة في بغداد والمحافظات العاملة في المستشفيات الميدانية ضمن قاطع عمليات قادمون يا تلعفر»، مشيرة الى «رفد دائرة صحة نينوى بسيارات إسعاف اضافية دعماً للمجهود الحربي ولتسريع عمليات إخلاء الجرحى من العسكريين والمدنيين».
ونوه البيان، الى «استمرار التنسيق مع الطبابة العسكرية لأخلاء الجرحى جوا الى دائرة مدينة الطب وتهئية كافة الاحتياجات لذلك « لافتا الى ان «وزارة الصحة لديها اكثر من ١٦٠٠ منتسب تفرغ للعمل الطبي في ارض المعركة منذ بدء المواجهة مع عصابات داعش الإرهابية.