المستقبل العراقي / فرح حمادي
اجتمع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس مع العمليات المشتركة لتحديد الوجهة المقبلة التي ستشرع القوات الأمنية بتحريرها، وفيما أعلن آمر فوج اسود الصحراء بالانبار عن قيام طيران الجيش بالقاء الاف المنشورات على مناطق غربي المحافظة، حذر عضو مجلس محافظة في الانبار من مخطط إقليمي لضرب استقرار وأمن المحافظة. واجتمع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس مع قيادة العمليات المشتركة لتحديد الوجهة المقبلة التي ستشرع القوات الأمنية بتحريرها.
وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «أبو مهدي المهندس بحث مع قيادة العمليات المشتركة الاستعدادات العسكرية للوجهة المقبلة للعمليات وتحرير ما تبقى من الاراضي المغتصبة بيد تنظيم داعش الإرهابي». واضاف البيان إن «الجانبين بحثا ايضا تنظيف المدن المحررة من العبوات الناسفة والالغام وتأمين عودة العوائل النازحة لمناطق سكناها». وقالت مصادر منفصلة، أن عمليات عسكرية ستجري بالتزامن لتحرير الحويجة وأيسر الشرقاط والمناطق الغربيّة في الانبار، لافتة إلى أن القوات الأمنية، بجميع صنوفها، تسعى إلى القضاء على «داعش» نهائياً، للالتفات إلى تصفية الخلايا النائمة، وتنظيف المدن المحررة من الآثار التي خلفها التنظيم الإرهابي. ويقول سياسيون في الانبار، أن تنظيم «داعش» يحتجز نحو 250 ألف مدنياً كدروع بشرية في مدن راوة وعنه والقائم، وهو الأمر الذي يدفع القوات الأمنية إلى التعجيل من العملية العسكرية لتحرير هذه المدن. وفي السياق، أعلن آمر فوج اسود الصحراء بمحافظة الانبار العميد محمد جزاع عن قيام طيران الجيش بالقاء الاف المنشورات على مناطق غربي المحافظة الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش». ونقلت وكالة «المعلومة» عن هزاع القول إن “طيران الجيش القى الاف المنشورات على مناطق اقضية عنه ورواه والقائم غربي الانبار، بالتزامن مع قيام القوات الامنية والقوات الساندة لها بشن عملية تعرضيه استهدفت اماكن تواجد داعش في صحراء منطقة المدهم غرب ناحية البغدادي بقضاء هيت، في خطوة تهدف الى قطع امدادات داعش قبيل اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ اكثر من ثلاثة اعوام”.
واضاف أن “هم ما جاء في المنشور الابتعاد عن مواقع داعش ومضافاتهم و يمنع التجوال الليلي والالتزام بكافة التعليمات للضمان سلامتهم عند قصف اهداف العدو”، مبينا أن “القوات الامنية تحاول وبشتى الوسائل المتاحة الى توفير ممرات امنه للعوائل التي يحتجزها ارهابي داعش كدروع بشرية”. 
إلى ذلك، حذر عضو مجلس محافظة الانبار من مخطط إقليمي لضرب استقرار وأمن المحافظة عبر المناطق الغربية التي ماتزال تخضع لسيطرة تنظيم «داعش» الإجرامي.
وقال كرحوت إن “دولاً إقليمية -لم يسمها- تحاول تنفيذ مخطط يهدف الى جعل المناطق الغربية للمحافظة مركز انطلاق لهجمات داعش على مدن الانبار المحررة بعد ورود معلومات تفيد بدخول إرهابيين جدد الى مناطق عنه ورواه والقائم في خطوة تهدف الى ارباك الوضع الامني وجر المحافظة الى حالة تؤدي الى وقف اعادة اعمار المناطق المحررة وعزوف الشركات الدولية عن العمل”. 
وأضاف أن “المخطط تقوده دول إقليمية مجاورة للعراق بهدف الى زعزعة امن واستقرار المحافظة”، دعيا رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى “اتخاذ خطوات سريعة لإجهاض هذا المخطط الرامي الى النيل من المكتسبات الامنية التي حققتها القطعات العسكرية واشغالها بحرب تستنزف قدراتها الدفاعية”.
وأكد كرحوت، أن “القوات الامنية والقوات الساندة لها والحكومة المحلية في الأنبار وكل اطياف ومكونات المجتمع الانباري على اهبة الاستعداد لافشال هذا المخطط”.

التعليقات معطلة