بغداد / المستقبل العراقي
خرج العشرات من المزارعين في تظاهرة سلمية أمام مبنى مجلس محافظة المثنى وسط مدينة السماورة، أمس الاثنين، مطالبين بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عامين من تسويق محصولي الحنطة والشعير.كما طالب المتظاهرون بإعفائهم من تسديد ما بذمتهم من مبالغ للمصرف الزراعي إلى حين استلامهم كامل مستحقاتهم المالية، متهمين الحكومة في الوقت ذاته بالتقصير في تحصيل حقوقهم، وإهمالهم وعدم الإيفاء بصرف المستحقات المالية، محذرين من مغبة استمرار تجاهلهم».وقال امين سر الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في المثنى علي محسن الزيادي «خرجنا بمظاهرة سلمية للمطالبة بالمتبقي من مستحقات مزارعينا للأعوام 2015 و2016 المتأخرة، الذي وعدنا بها رئيس الوزراء بصرفها لنا كاملة ولم ينفذ ذلك».
فيما أوضح عضو الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في المثنى سعد سيف الغانمي لدينا قروضاَ زراعية في المصارف الزراعية استلمناها وباعتبار أن الدولة تُسلمنا المستحقات ونحن بدورنا نقوم بالتسديد، لكن المستحقات لم تصرف للأعوام السابقة والمصرف أضاف عليها فوائد بسبب عدم توفر لدينا اموال للتسديد».
كما وقال أحد المزارعين المتظاهرين حامد نواف الجابري ان «أحوال الفلاحين بلغت درجة يخافون فيها من التوجه إلى السوق بسبب تراكم الديون عليهم، خصوصاً ديون بائعي الأسمدة العضوية الذين لهم فضل كبير على الفلاحين، ولكن الفلاحين لم يدفعوا ديونهم منذ عامين لأن الدولة لم تصرف مستحقاتهم».