بغداد / المستقبل العراقي
قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أمس الأحد إن مجموعة من عناصر تنظيم «داعش» غادروا مدينة الرقة السورية خلال الليل مصطحبين معهم مدنيين لاستخدامهم دروعا بشرية.
واعلن هذا التحالف الذي يضم فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، بدء المرحلة الاخيرة من معركة الرقة، معقل تنظيم «داعش» الابرز سابقا.
وقالت في بيان سابق أن الدفعة الأخيرة من المقاتلين الذين وافقوا على الرحيل غادرت المدينة الليلة الماضية.
وذكر متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي أن القافلة لم تكن تضم أي مقاتلين أجانب لكن مسؤولا في المجلس المدني لمدينة الرقة، الذي أسسته قوات سوريا الديمقراطية وحلفاؤها لإدارة المدينة، قال إن مجموعة من المقاتلين الأجانب غادروا مع الآخرين.
غير ان المسؤول في المجلس المدني عمر علوش لم يكشف عن عدد المقاتلين الذين تبقوا في المدينة حيث تحاصرهم قوات سوريا الديمقراطية في جيب صغير.
وذكر بالي أن مقاتلي التنظيم رفضوا إطلاق سراح المدنيين بمجرد مغادرتهم للمدينة بموجب الاتفاق لكنهم أرادوا إبقاء المدنيين معهم حتى يصلوا إلى مقصدهم لضمان سلامتهم.
والسبت قال علوش إن المتشددين سيصطحبون نحو 400 مدني معهم كدروع بشرية.
وقالت المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ احمد «نحن الآن في المرحلة الاخيرة من معركة الرقة».
واعلنت قوات سوريا الديموقراطية في بيان بدء «معركة الشهيد عدنان أبوأمجد التي تستهدف إنهاء وجود مرتزقة التنظيم الإرهابي داخل المدينة».

التعليقات معطلة