المستقبل العراقي / فرح حمادي
..وامتدت عملية فرض القانون إلى المناطق المتجاوز عليها، إذ كشف مصدر محلي في محافظة ديالى، الاثنين، ان مقرات الاحزاب الكردية في ناحية مندلي شرق المحافظة اخليت، فيما اكد ان قوة من الحشد الشعبي انتشرت في المقرات.
وقال المصدر إن «مقرات الاحزاب الكردية في مركز ناحية مندلي تم اخلاؤها من قبل قياداتها».
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «قوة من الحشد الشعبي انتشرت في تلك المقرات».
إلا أن القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري كشف عن وجود ما اسماه «اتفاق العقلاء» يقضي بنشر القوات الاتحادية في ثلاث مدن متنازع عليها في ديالى «دون اراقة الدماء». وقال المعموري إن «هناك اتفاقا بين قادة الاتحاد الوطني الكردستاني وجهات حكومية عليا يقضي بنشر القوات الاتحادية في ثلاث مدن متنازع عليها في ديالى دون اراقة قطرة دم واحدة». واضاف المعموري، أن «اتفاق العقلاء سيحقن دماء ابناء البلد الواحد ويحقق تطبيق الدستور العراقي في نشر القوات الاتحادية على كامل المدن دون استثناء»، لافتا الى أن «المدن المتنازع عليها هي جلولاء وقره تبه وجبارة ولن تشهد اي تغيرات وستبقى اداراتها المحلية تعمل بانشطتها دون اي تغيرات». بدوره، اعلن النائب عن محافظة ديالى رعد الماس عن انطلاق عملية انتشار واسعة للقوات الامنية في ثلاث مدن متنازع عليها بالمحافظة، فيما اشار الى أنه تم «فرض السلطة الاتحادية» في هذه المدن. وقال الماس إن «القوات الامنية الاتحادية، وبناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، انطلقت لتنفيذ عملية انتشار وتموضع في ثلاث مدن متنازع عليها هي (جلولاء، قره تبه، جبارة) بعد انسحاب قوات البيشمركة منها». واضاف الماس، أن «عملية الانتشار، التي تأتي ضمن صلاحيات الحكومة الاتحادية، تهدف الى سد الفراغ الامني بعد انسحاب البيشمركة منها بالاضافة الى تحقيق الاستقرار والامان»، مبينا أن «فرض السلطة الاتحادية في المدن الثلاثة تم بالوقت الراهن». وبين الماس، أن «عملية الانتشار ستأخذ بعض الوقت لاستكمالها بشكل نهائي لكن يمكن القول بان المدن الثلاث الان تدار من قبل الحكومة الاتحادية وعملية الانتشار تمت بسلاسة دون اي تعقيدات وان القوات الاتحادية هي مستمرة في فرض سيطرتها على بقية المدن الاخرى»، مؤكدا أن «القوات هي لحماية كل المكونات العراقية دون استثناء».