المستقبل العراقي / فرح حمادي
وبعد انتهاء زيارة إلى السعودية، توجّه رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى العاصمة المصرية القاهرة لعرض الرؤية العراقية للمنطقة بعد القضاء على «داعش». واستقبل رئيس الوزراء المصري المصري شريف اسماعيل العبادي في مطار القاهرة بحضور الفرقة الموسيقية التي عزفت نشيد البلدين. وبحث العبادي ونظيره المصري تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ومحاربة «الارهاب»، فيما أكد اسماعيل دعم بلاده لوحدة العراق.وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ألتقى في القاهرة رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل، حيث جرت مراسيم الاستقبال الرسمي للعبادي بعزف النشيدين العراقي والمصري». وأضاف المكتب، أن «العبادي بحث مع شريف اسماعيل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ومحاربة الارهاب، والاوضاع السياسية والامنية في المنطقة، اضافة الى الرؤية العراقية لمستقبل المنطقة والتي تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب». من جهته، اكد رئيس الوزراء المصري، حسب البيان، «دعم بلاده للعراق في حربه ضد الارهاب ودعمه لوحدة العراق وسيادته». وذكرت وسائل إعلام مصرية، ان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، استقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، في قصر الاتحادية، بحضور رئيس الوزراء شريف إسماعيل، ووفدي البلدين. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، فان زيارة العبادي إلى القاهرة تستغرق 4 ساعات ضمن الجولة الإقليمية التي بدأها بزيارة السعودية، وسيتم بحث الأزمة مع إقليم كردستان والأوضاع الراهنة فى كركوك. وعن تفاصيل الزيارة غير المعلنة، أكد السفير العراقي لدى القاهرة حبيب هادي الصدر، أن «العبادي سيناقش مع الرئيس السيسي التعجيل بانعقاد اللجنة الرئاسية المشتركة بين العراق ومصر من أجل المضي قدما نحو استراتيجية، وتطوير العلاقات الثنائية سيما في مجال الأمن والنفط وكيفية مساعدة مصر للعراق في مجال اعادة اعمار المدن المحررة». وأشار إلى أن «الشركات المصرية سيكون لها دور في إعادة إعمار المدن المحررة بالعراق»، مشيدا بـ»العلاقات المتميزة التي تجمع القاهرة وبغداد». وحول إمكانية توسط العراق بين الدول العربية وتحديدا دول الخليج مع إيران لفتح حوار بين الطرفين، أكد السفير العراقي، أن «بغداد تتمتع بعلاقات ممتازة ويحظى بالثقة من قبل الدول العربية والخليج ومصر»، موضحا أن «الحكومة العراقية تحظى بثقة المجتمع الدولي بأثره عقب تحقيقها مالم تحققه الحكومات السابقة في الحرب ضد الارهاب».
وأشار الى ان «الحكومة العراقية استخدمت الحكمة والتوازن في حل المشاكل وتحظى اليوم بثقة الامة العربية والمجتمع الدولي للخروج من دائرة الصراع كي تدخل في دائرة الشراكات الثقافية والتنموية»، مشددا على أن «العراق جاهز لأن يكون عنصر وسيط نزيه ومقبول في حل مشكلات المنطقة».

