Pdf copy 1

المستقبل العراقي/ مهدي السبهان
الأمراض السرطانية في المحافظات الجنوبية تفتك بالناس كالنار في الهشيم إذ يرقد في مركز الأورام السرطانية ومستشفى الطفل في محافظة البصرة إعداد كبيرة من المصابين الذين يشتكي ذويهم من عدم توفر العلاج وان توفر فإن الأسعار باهظة الثمن ولتسليط الضوء على هذا الموضوع التقينا عضو مجلس محافظة البصرة الحقوقي احمد عبد الحسين ليحدثنا قائلا .
يستقبل مركز الأورام السرطانية في المستشفى التعليمي ومستشفى الطفل مرضاهم من كافة المحافظات وهو مركز اتحادي  لكل العراقيين ومن باب الإنصاف أن لاتتحمل محافظة البصرة وحدها نفقات العلاج والأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى ويجب أن تتحمل ذلك وزارة الصحة والمالية ورئاسة الوزراء وتساهم الحكومات المحلية التي يعالج أبناءها في هذه المراكز بحسبب التخصيصات المالية للنسب السكانية وكما هو معروف .توجد في مراكزنا الصحية انفة الذكر ثلاث   أجهزة من المعجلات الخطية للعلاج بالأشعاع الذري التي أنجزت بفعل الجهود الكبيرة من قبل مديرية صحة البصرة ومجلس المحافظة بتوفير الأموال وجلب الأجهزة والإخصائيين بهذا المجال وهذه  المعجلات تستقبل المرضى بأنسيابية في المراكز انفة الذكر التي تدعمها الحكومة المحلية إذ بلغ حجم المصروفات ستة  مليارات  من ميزانية محافظة البصرة وليس من الميزانية المخصصة لوزارة الصحة المعنية في هذا الأمر لكننا تكفلنا الموضوع لأهمية وباعتراف مدير عام دائرة صحة البصرة الدكتور رياض عبد الامير ومدير مستشفى الطفل الدكتور مصطفى العيداني وتواصلنا المستمر للقضاء على كافة  الصعوبات  والمتعلقات  وهناك مبلغ يقدر بخمسمائة مليون دينار خصص من رئاسة الوزراء إلى مركز الأورام السرطانية ومستشفى الطفل لكن للأسف الشديد هناك من يعطل إطلاق هذه التخصيصات من وزارة المالية ويحيلها إلى أبواب أخرى ومشاريع على حساب الحاجة . وبجهود مشكورة من مدير عام دائرة الصحة في البصرة  أثناء لقاءه بدولة رئيس الوزراء  د حيدر العبادي   تم إطلاق مبلغ اثنان مليار لهذا الموضوع وأسهم ذلك بتغطية الحاجات الضرورية وحل المشكلة جزئيا ولنهاية هذا العام  ونحن نعلن من خلال صحيفة المستقبل العراقي أن المشكلة المادية تم السيطرة عليها وان مركز الأورام السرطانية ومستشفى الطفل يجهز مرضاه الان بكل العلاجات والمستلزمات الطبية  والله ولي التوفيق.

التعليقات معطلة