المستقبل العراقي/ عادل اللامي
زار وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين التابعة لشركة طيران الإمارات، واطلع سيادته على مرافق الأكاديمية مستمعا لشروحات مفصلة عنها».
فيما تم عرض فيلما تسجيليا تضمن التعريف بأهداف الأكاديمية ومكوناتها ومناهجها التدريسية والتدريبية الذكية وأقسامها المخصصة للتدريب الخارجي على طائرات التدريب بمحرك واحد ومحركين».
وأجرى الحمامي «جولة في مباني الأكاديمية وقاعات الدروس فيها والتقنيات التي تعمل عليها مع شركات صناعة الطائرات حيث تم وضع منهاجا تدريبيا شاملا لإدارة التعليم وتدريب الطيارين والعمليات الجوية بالتعاون مع شركة بوينغ يرتكز على تكنولوجيا الواقع الافتراضي لمساعدة المتدربين على فهم أعمق لمبادئ الطيران وتشغيل الطائرات، ودعت إدارة الأكاديمية إلى زج المهتمين بدراسة الطيران من الطلبة العراقيين للانخراط فيها، من أجل إكسابهم المهارات الكافية ليكونوا طيارين محترفين، فيما رحب السيد الوزير بالفكرة معلنا رغبته بزج الطيارين العراقيين للتدريب فيها وجرى الآتفاق المبدئي على ذلك فيما سيتم الخوض في التفاصيل لاحقا».
يذكر ان حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سبق وأن افتتح هذه الأكاديمية قبل ايام في حفل كبير».
من جهة اخرى وبتوجيه من وزير النقل واشراف الوكيل الفني عباس عمران ، أقيمت في مقر الوزارة ندوة بعنوان ( زلزال كرمنشاه وتأثيراته على المنطقة ) بحضور مدير عام الدائرة الفنية السيد علي صاحب وعدد من موظفي الوزارة وتشكيلاتها ومختصين من الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي».
وبينت مديرة قسم الرصد الزلزالي في الهيئة هدى عباس في بيان لاعلام الوزارة تلقته «المستقبل العراقي»، ان «الهدف من اقامة الندوة هو لتعريف الموظفين بما حصل يوم ٢٠١٧/١١/١٢ ودور الهيئة العامة للانواء الجوية في ادارة ملف الرصد الزلزالي ودعوة المواطنين الى اعتماد مصدر الخبر من الموقع الالكتروني للهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي».
واضافت عباس «هناك عدة امور في الندوة تهدف الى ايضاح المواطنين ووسائل الاعلام بأهم الإرشادات والوصاية الزلزالية لتوخي الحيطة والحذر واتباع التعليمات الزلزالية بعيداً عن الإشاعات والاخبار الغير دقيقة التي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي».
مؤكدة بان «الزلزال الاخير ناتج عن تحرك الصفيحة العربية واصطدامها بالصفيحة الايرانية التي اثرت على الطبقة الصخرية للقشرة الارضية مما سبب ذلك ،وتلت الهزة هزات ارتدادية بحدود 250 هزة ارضية اقل تفاوت شدة وقوتها بين العراق وإيران ومن ضمنها 60 هزة بالعراق ولازلت المنطقة نشطة زلزاليا».
وخرجت الندوة بعدة توصيات اهمها توفير اجهزة حقلية متنقلة لتشغيل النشاط الزلزال موقعها وتوفير اجهزة زلزالية حديثة لثلاث انواع من الترددات العالي والمتوسط والواطئ يتم نصبها على المناطق المحاذية للحدود الايرانية من الجهة الشرقية ، وكذلك توجيه الجهات المختصة بعدم السماح ببناء الأبنية خارج المواصفات الهندسية المقاومة للزلزال في المناطق التي تقع ضمن الخط الزلزالي والعمل على ادخال العاملين في قسم الرصد الزلزالي بدورات تخصصية خارج العراق في الدول التي لها خبرة في ذلك المجال .

