بغداد / المستقبل العراقي
زار فريق مشترك من البنك الدولي ووزارة الموارد المائية محافظة السليمانية لتقييم أثر الزلزال الأخير الذي ضرب الحدود العراقية الإيرانية على سدّي دربندخان ودوكان الاستراتيجيين 
وقد أثيرت مخاوف بشأن سلامة وإدارة السدّين بعد أن ضرب زلزال بلغت قوته 7.3 درجة الحدود العراقية الإيرانية بتاريخ 12 تشرين الثاني، على بعد 30 كم جنوب غرب مدينة حلبجة في كردستان العراق، على بعد حوالي 217 كم شمال شرق بغداد.
وبناء على طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي حشد البنك الدولي بعثة دعم تقني لإجراء تقييم لتقصي الأضرار التي ألحقها الزلزال بسدّي دربندخان ودوكان.
وقال وزير الموارد المائية حسن الجنابي بحسب بيان وزعه البنك الدولي « اننا نثمن الشراكة بين حكومة العراق ومكتب البنك الدولى فى بغداد ونقدر استجابة البنك السريعة وتعاونه فى الرد على طلب الوزارة للمساعدة فى التعامل مع هذا الموضوع الطارئ».
وتهدف بعثة البنك إلى دعم وزارة الموارد المائية في إعداد تشخيص مفصل للأضرار التي سببها الزلزال الأخير، ومراجعة خطة التأهب للطوارئ، وإعداد خطة عمل لإدارة السدّين.
وقد وجدت البعثة ، وفقا للبيان أن «مشغّل السد والموظفين الفنيين في وزارة الموارد المائية يديرون حالة ما بعد الزلزال بطريقة مرضية للغاية».
ولفت الى ان «مدى الدعم التقني الإضافي اللازم سيستند إلى النتائج التي ستتوصل إليها البعثة».
وقالت مديرة مكتب البنك الدولي في العراق يارا سالم «ان البنك الدولى يعمل جنباً الى جنب مع فرق عمل الحكومة العراقية فى مواقع السدّين على اجراء تقييم عميق للضرر الناجم عن الزلزال ووضع خطة اعادة تأهيل لمعالجة المخاوف العاجلة والطويلة الامد.

التعليقات معطلة