البصرة / المستقبل العراقي
أكد محافظ البصرة اسعد العيداني، أن «المحافظة لم تشهد اي نزاعات عشائرية منذ اسبوع تزامنا مع انطلاق عملية فرض الامن، مشيرا الى أن «حجم الديون المترتبة على المحافظة بلغت 160 مليار دينار».
وقال العيداني في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، إن «المحافظة عليها ديون متراكمة تصل الى 160 مليار دينار وتفاقمت الازمة بعد الغاء البترو دولار الذي كان يخصص بالسنوات السابقة بالاضافة الى تأخر الموازنة الاتحادية بسبب روتين وزارة المالية القاتل في تخصيص الاموال»، مبينا أن «المحافظة تعاني من مشاكل كبيرة اهمها البطالة والحلول تكمن بخطة خمسية لمعالجتها».
وأضاف، أن «هناك اهمية لتفعيل الاستثمار في البصرة باعتبارها شريان العراق الاقتصادي»، لافتا إلى ضرورة أن «تكون البصرة المنطقة التي ينطلق منها الاستثمار بالاضافة الى ان الاستثمار يجب ان يشمل الشركات النفطية المستثمرة بنفط المحافظة وهو منحها الدور لاعادة المنطقة الخضراء التي تحولت الى سوداء بفعل عوامل الاهمال والحروب والهجرة».
وأشار العيداني، إلى أن «زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الاخيرة للمحافظة مهمة حتى لو كانت انتخابية لكنها تكمن في اهمية البصرة وقد تمت مناقشة عدة امور اهمها مستحقات البصرة من البترو دولار وادارة عدد من الحقوق النفطية فضلا عن الحد من النزاعات العشائرية التي تنطلق بالمحافظة بين الفينة والاخرى».
وأكد المحافظ، أنه «منذ اسبوع مع تزامن انطلاق العمليات العسكرية لفرض الامن بالمحافظة لم يشهد اي نزاعات لغايات الآن»، مشيرا إلى «إلقاء القبض على 20 مطلوبا بمختلف الجرائم».
وشدد العيداني، على «حصر السلاح الموجود لدى العشائر لدى الدولة ومصادرة غير المرخص منه.