بغداد / المستقبل العراقي
بدأت البحرية الصينية مناورة بحرية ضخمة في بحر الصين الجنوبي، وذلك في الوقت الذي تمر فيه ثلاث مجموعات قتالية أميركية من المنطقة، على وقع تصاعد الخلاف بين أكبر اقتصادين في العالم، ردا على الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات الألومنيوم والصلب. وفقا لوسائل إعلام رسمية، فإن المناورة الضخمة تشارك فيها حاملة الطائرات لياونينغ، إلى جانب أكثر من 40 سفينة حريبة قادمة من الشمال والشرق والجنوب. وتشمل التدريبات لأول مرة حاملة الطائرات لياونينغ المبنية في العهد السوفيتي، والتي تم تجديدها مؤخرا. وقال لي جي، وهو خبير في البحرية الصينية، إنها المرة الأولى التي تشارك فيها لياونينغ في التدريبات، مضيفا «سيكون الهدف هو اختبار قوتها القتالية الحقيقية بالإضافة إلى معرفة مهاراتها في العمليات المشتركة». وقالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن المناورات تجري في البحار التي تعتبر مصدر نزاع بين الصين وعدة بلدان أخرى، مشيرة إلى أن التدريبات تتزامن مع إرسال الولايات المتحدة ثلاث مجموعات قتالية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتابعت «يأتي هذا في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين الدولتين بعد فرض واشنطن رسوما على واردات صينية، الأمر الذي يؤدي إلى تصاعد المخاوف من اندلاع حرب تجارية». ووصلت المدمرة «يو إس إس تيودور روزفلت» الأميركية إلى سنغافورة حيث تم إبلاغ السلطات أنها ستجري تدريبات مع سفينتي «يو إس إس رونالد ريغــان» و»يو إس إس كارل فينسون».  وقال المحلل العسكري في بكين، تشو تشين مينغ، يشير التـــــواجد العسكري المتزايد في بحر الصين الجنوبي إلى أن واشنطن تعتبر بكين منافسا جادا، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، ولكن أيضا من الناحية العسكرية.

التعليقات معطلة