بغداد / المستقبل العراقي
كشفت مفوضية الانتخابات، أمس الأربعاء، عن عزمها إتلاف 6 ملايين بطاقة انتخابية قبل اجراء الانتخابات النيابية المقررة في 12 من آيار المقبل، وجاء ذلك فيما اكد عضو في مفوضية الانتخابات ان خروق المرشحين والكيانات وصلت الى المئات بخصوص استخدامهم اماكن غير مخصصة لعرض لافتات الدعاية الانتخابية.
وقال المتحدث باسم مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، كريم التميمي، ان «المفوضية شكلت لجنة لاتلاف بطاقات الناخبين المسترجعة»، موضحاً ان «عددها يبلغ نحو 6 ملايين بطاقة انتخابية».
وبين التميمي ان «إتلاف البطاقات سيجري بالتنسيق مع وزارة الصناعة والمعادن بعد ان طلبت منها المفوضية مكائن لاتلاف تلك البطاقات القديمة، بوجود وكلاء الكيانات السياسية ووسائل الاعلام للتأكد من العملية وطمأنة المواطن بسلامة العملية الانتخابية».
بدوره، اكد عضو مفوضية الانتخابات حازم الرديني ان خروق المرشحين والكيانات وصلت الى المئات بخصوص استخدامهم اماكن غير مخصصة لعرض لافتات الدعاية الانتخابية.
ونقلت وكالة «الغد برس» عن حازم الرديني القول ان «لجان المراقبة في بغداد وكل المحافظات مستمرة في مراقبة وضع لوحات الدعايات الانتخابية للمرشحين وتسجل اللجان التي خرقت المعلومات وتبلغ الكيانات بازالتها خلال 3 ايام»، مبيناً انه «في حال انتهاء المدة المحددة سيتم مجلس المفوضين اتخاذ القرارات بخصوص التغريم». 
وبين ان «عدد الخروق التي سجلتها اللجان تصل بالمئات بخصوص استخدام أماكن غير مخصصة لعرض الدعاية الانتخابية».
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد شكلت لجانا ميدانية للرصد والمتابعة بالتعاون مع امانة بغداد لمراقبة خروق حملات الدعايات الانتخابية للمرشحين والأحزاب، مؤكدة انها ستحاسب كل من يخرق قانون رقم 11 الخاص بقواعد الدعايات الانتخابية والذي تصل فيه العقوبة الى غرامات مالية او قانونية ومنها سحب رخصة ذلك الحزب من الترشيح، او منعه من الترشيح لدورتين برلمانيتين متتاليتين.
وانطلقت رسمياً، السبت الماضي، الحملة الاعلامية للائتلافات والاحزاب السياسية المشاركة في العملية الانتخابية والمرشحين لانتخابات مجلس النواب المقررة في 12 من أيار المقبل.

التعليقات معطلة