المستقبل العراقي / عادل اللامي
وصل وزير الدفاع الايراني امیر حاتمي، أمس الاربعاء، الى بغداد في زیارة تستغرق یومین، فيما اكد حاتمي فور وصوله ان هدف الزيارة بحث الهجوم الصاروخي الاخیر على سوریا.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان «وزير الدفاع الايراني العميد امیر حاتمي وصل الاربعاء، الى بغداد في زیارة تستغرق یومین»، مبينة ان «امین عام وزارة الدفاع العراقیة الفریق الركن محمد جواد كان في استقبال حاتمي بمطار بغداد الدولي».
واكد حاتمي فور وصوله ان «الهدف من الزیارة هو تطویر التعاون العسكري والامني بین البلدین وكذلك بحث التطورات الاخیرة في المنطقة والهجوم الصاروخي الاخیر على سوریا».
وبارك حاتمي «الانتصارات التي حققها الشعب والحكومة العراقیة».
وأعلن وزير الدفاع الايراني عن عقد اول اجتماع للجنة التعاون الدفاعي بين ايران والعراق في العاصمة بغداد.
ونقلت وكالة “فارس” عن حاتمي قوله، إنه “سيتم خلال زيارته الى بغداد عقد اول اجتماع للجنة التعاون الدفاعي بين ايران والعراق”.
وتعرضت سوريا فجر السبت الماضي إلى قصف صاروخي شنته القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها.
بدوره، بحث وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني عباس صالحي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
وذكر بيان صحفي للمكتب الاعلامي للجعفري، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الاخير «استقبل في مكتبه ببغداد، وزير الثقافة الإيراني والوفد المرافق له، وبحثا العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين».
واضاف انه «جرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات والمشتركات التي تجمع الشعبين الصديقين، وأهميّة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك في المجالات كافة».
وأتي الزيارات الإيرانية إلى العراق بعد خمسة ايام من هجوم صاروخي اميركي بريطاني فرنسي تعرضت له مواقع ومنشآت عسكرية في سوريا. وهناك شبه تطابق في المواقف العراقية الإيرانية بشأن الأزمة السورية. وقال سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان سياسات بلاده في علاقاتها الخارجية قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.  وأضاف أن التدخلات الخارجية في سوريا أسهمت إلى حد كبير في تفاقم الأوضاع هناك، موضحاً أن تركيز بلاده منصب بشكل أساسي حاليًا على القضاء على البيئة المساعدة لبقاء تنظيم داعش في الأراضي السورية القريبة من حدودها. بدورها، دانت ايران الضربات بشدة معتبرة انها خرق للقوانين الدولية ومحذرة من تبعاتها وآثارها الاقليمية والدولية وتجاهل للسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وقالت وزارة الخارجية الايرانية انه مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة وحلفاءها الذين، على الرغم من عدم وجود أي دليل وإجراء ثبت قبل التعليق النهائي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضد سوريا الا انهم قـــاموا بالعدوان، مؤكدة ان عليهم تحمل مسؤولية عواقب ونتائج المغامرة التي قاموا بها. 

التعليقات معطلة