المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت القوات الأمنية العراقية، أمس الاثنين، عن مقتل الرجل الثاني في «داعش» بضرباتها الجوية لمواقع التنظيم في سوريا الخميس الماضي.
وأكد مصدر استخباري عراقي أن الرجل الثاني في داعش قد قتل بالقصف الجوي العراقي الأخير الذي استهدف مقار التنظيم في سوريا.
وأشار في تصريح صحفي أن القوة الجوية العراقية وبتنسيق مع الجانب السوري استهدفت اجتماعًا لقادة التنظيم داخل الأراضي السورية، ما أدى إلى مقتل الرجل الثاني في التنظيم. أضاف المصدر إن طائرات القوة الجوية العراقية استطاعت أن تقتل الرجل الثاني لداعش المدعو أبو لقمان السوري بضربة جوية داخل الأراضي السورية، بعد توافر معلومات استخبارية دقيقة عن اجتماع قادة داعش في إحدى البنايات داخل الأراضي السورية. وأشار إلى أن أبا لقمان هو المسؤول عن نقل وتجنيد الانتحاريين وإرسالهم إلى العراق، مؤكدًا أنه بمقتله ستكون مهمة التنظيم صعبة في دعم خلايا داعش النائمة في العراق. وفي 19-4-2018 أعلن مكتب العبادي، شن القوات الجوية أن «قواتنا الجوية نفذت ضربات جوية مميتة ضد مواقع عصابات داعش الإرهابية في سوريا من جهة حدود العراق، بسبب وجود خطر من هذه العصابات على الأراضي العراقية»، مؤكداً أن «هذه الضربات ستساعد في تسريع القضاء على عصابات داعش في المنطقة، بعد أن قضينا عليها عسكرياً في العراق».
وشدد بالقول «إن قواتنا ومقاتلينا الأبطال، ومن خلال ملاحقتهم للعصابات الإرهابية، أنقذوا الكثير من الأرواح، وأحبطوا خطط داعش، وذلك بتفكيك آلة موتهم الإرهابية، وإن هذه الضربات ستساعد على تسريع القضاء على عصابات داعش في المنطقة بعدما قضينا عليها عسكريًا في العراق». والأحد الماضي، اعلن مركز الاعلام الامني عن قتل 36 ارهابيا في الضربة العراقية التي نفذت الخميس الماضي في سوريا، مبينا ان الضربة حققت اهدافها. وقال المتحدث باسم المركز العميد يحيى رسول في بيان تلقت «نداء الجمهورية» نسخة منه انه «بعد توجيه طيران القوة الجوية عبر طائرات f 16 ضربات داخل الاراضي السورية يوم 19 نيسان الجاري لاستهداف الاوكار والعناصر الارهابية التي تشكل خطرا على العراق وفق معلومات دقيقة تفيد بان هناك اجتماعات ونشاطات ارهابية في هذه المواقع، حققت هذه الضربات اهدافها». واضاف انه «بحسب معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية فقد تم دك مواقع للعناصر الارهابية بينها موقع اجتماع لقيادات داعش الارهابية»، مشيرا الى ان «ذلك ادى الى مقتل 36 ارهابيا بينهم قياديين». وتابع ان «من بين هؤلاء القياديين كل من ( ابو اسلام – ابو طارق الحمداني – ابو مريم العكاوي – ابو حسين وهو مصاب مبتور الساق– ابو ياسر – ابو جعفر)».

