بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الشركة العامة للحديد والصلب التابعة لوزارة الصناعة والمعادن، المباشرة من جديد بتقطيع وتفتيت السيارات المسقطة.
وقال مدير عام الشركة عباس حيال في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»ان “الشركة وبعد اعادة تشغيل ماكنة تفتيت وتقطيع ابدان السيارات المسقطة (الشريدر) بجهود ملاكاتها الفنية والهندسية، بدأت من جديد بتقطيع تلك الانواع من السيارات” .
وأشار الى ان أعمال الصيانة والتأهيل استمرت مدة اكثر من شهر بتظافر جهود الملاكات الفنية والهندسية في الشركة والتي اثمرت عن تشغيل الماكنة شريدر بعد اكمال النواقص اللازمة وتهيئتها للتشغيل التجريبي الذي انتج (5) طن خلال ساعة واحدة.
وذكر البيان، ان “الماكنة المانية المنشأ وتختص بتفتيت أبدان السيارات المسقطة الى أجزاء صغيرة يسهل صهرها وتعمل ايضا على عزل المواد الغير حديدية والتي تؤثر سلبا على عملية الصهر وتجميعها في مكان خاص الى جانب قيامها بعزل الاتربة والاطيان وتجميعها في الاماكن المخصصة لها”.
وتابع، “إذا ماتم تشغيل الشريدر وإدخاله في الخط الانتاجي سيوفر مبالغ من (50 – 70) ألف دينار للطن الواحد”، لافتا الى ان “الماكنة تتميز أيضا بإختصار ساحات الخزن للسيارات المسقطة والسكراب، فضلا عن اختصار حجم السكراب المعالج وتسهيل عملية الصهر في الافران وتقليل فترة الصهر وذلك لخلوه من الشوائب والمواد غير الحديدية والاتربة والاطيان.