المستقبل العراقي/ علي ابراهيم
انطلاقا من المسؤولية الوطنية والمهنية التي تطلع بها الاتحادات والنقابات المهنية وانسجاما من اعلان انبثاق اتحاد النقابات والاتحادات المركزية الذي تشكل في بغداد وتلبية لمطالب الشرائح المنضوية لهذه المؤسسات.
تابعت النقابات والاتحادات المهنية في محافظة كربلاء المقدسة التظاهرات التي انطلقت في عديد من المدن العراقية ومنها مدينتنا المقدسة مطالبة بالخدمات وفرص العمل ومحاسبة الفاسدين والفاشلين والغاء الامتيازات غير المشروعة للمسؤولين والاهتمام بطلبات المجتمع العراقي واذ تعبر هذه النقابات والاتحادات عن دعمها الكامل لتلك المطالب فأنها تؤكد على ضرورة الاستجابة السريعة لها وتبني نهجا جديدا يتطرق الى تعديل الدستور كأحد اهم المتبنيات للمرحلة المقبلة وابعاد المناصب خصوصا في الوزارات والهيئات المستقلة تستطيع المساهمة بإنقاذ البلد وبناء مستقبله الوضاء وانقاذه من التدهور والازمات المتلاحقة كما تدعو جميع السياسيين الى الالتزام بما جاء في خطبة المرجعية الدينية العليا لمراعاة مصالح البلاد واعتبارها مسارا سياسيا وطنيا في تشكيل اي حكومة مقبلة والاستعانة بالكفاءات والخبرات والنخب الوطنية المستقلة وفيح المجال لها في عملية تشكيل الحكومة المقبلة وتضمين مطالب المتظاهرين ضمن البرنامج الحكومي والاستعانة بالاتحادات والنقابات المهنية في رسم السياسة العامة على اعتبارها مؤسسات رديفة لعمل الدولة لوام تمثله من ثقل جماهيري وامتداد تاريخي .كما تؤكد تلك النقابات والاتحادات انها ستقوم بخطوات لاحقة بغية تنفيذ مطالب المواطنين العراقيين الذين عبروا عنها في تظاهراتهم السلمية المشروعة كما تحيي استمرار سلمية تلك التظاهرات وترفض ايضا اي استخدام للقوة بحق المتظاهرين او ملاحقتهم او التضييق عليهم من خلال كيل بعض الاتهامات الكيدية على اعتبارا انهم يمارسون الحقوق القانونية التي كفلها الدستور العراقي خصوصا وان الغالبية العظمى من المتظاهرين عبروا عن سلمية تظاهراتهم قولا وفعلا.
حمى الله العراق العظيم والكبير بشعبه وحضارته وتأريخه بأبداعه وثقافته وشجاعته ابنائه